Résumé:
يشهد المجتمع المعاصر تحولات اجتماعية متسارعة انعكست بشكل مباشر على بنية الاسرة ووظائفها، مما أدت الى بروز
أنماط جديدة من التفكك الاسري، من بينها ظاهرة الطلاق العاطفي التي تعد انفصالا صامتا بين الزوجين رغم استمرار
العلاقة قانونيا، من هذا المنطلق تهدف هذه الورقة الى تحليل العوامل المفسرة لا نتشار ظاهرة الطلاق العاطفي في ظل
التغيرات الاقتصادية، الثقافية، وا لاجتماعية والوقوف على أبعادها السوسيولوجية التي تكشف عن هشاشة العلاقة
الزوجية وضعف اليات التواصل العاطفي، كما تسعى الى ابراز التحديات التي يفرضها الطلاق على استقرار الاسرة
والمجتمع من خلال التطرق لبعض النظريات التي تناولت الموضوع من منظور سوسيولوجي