Résumé:
سنحاول مقاربة هذا الموضوع سوسيولوجيًا من خلال الانطلاق أولًا من تحديد المفاهيم الأساسية المتمثلة في العمل
الجمعوي باعتباره نشاطًا منظمًا يقوم به فاعلون مدنيون خارج الإطار الرسمي للدولة، يقوم على التطوع والتضامن بهدف
خدمة المجتمع، والطلاق كظاهرة اجتماعية وقانونية تؤدي إلى تفكك الأسرة وتترتب عنها انعكاسات متعددة الأبعاد. ثم نتطرق
إلى المقاربة السوسيولوجية المفسّرة لدور العمل الجمعوي في التوعية بمخاطر الطلاق، بالاعتماد على مفاهيم مثل الرأسمال
الاجتماعي، البنى القيمية، والتنشئة الاجتماعية، لفهم كيف تساهم الجمعيات في بناء شبكات دعم وخلق وعي جماعي حول
خطورة هذه الظاهرة. وأخيرًا، نسلط الضوء على الدور العملي الذي تضطلع به الجمعيات من خلال الحملات التحسيسية،
جلسات الاستشارة الأسرية، والبرامج التربوية، التي تهدف إلى الوقاية من الطلاق أو التخفيف من آثاره، بما يجعل العمل
الجمعوي شريكًا أساسيًا في حماية الأسرة وتعزيز استقرارها داخل المجتمع