Résumé:
تزايدت في السنوات الأخيرة نسب الطلاق في المجتمع الجزائري بشكل لافت، حيث أظهرت المعطيات الميدانية
عدّ من
ُ
أن جزءًا كبيرًا من هذه الحالات يخفي وراءه صعوبات مرتبطة بالعلاقة الحميمية بين الزوجين، والتي ت
القضايا المسكوت عنها في الخطاب الأسري والقضائي. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على أثر العلاقة الحميمية
في التوازن الأسري، واستجلاء الأسباب الخفية التي تجعل من الطلاق مخرجًا معلنًا لمشكلات غير مصرّح بها. كما يركز
على إبراز أهمية التأهيل النفس ي –
ً
الجنس ي كآلية وقائية، تساعد الشباب المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا على
بناء علاقة قائمة على التفاهم العاطفي والانسجام الجنس ي ضمن إطار شرعي وثقافي سليم. وقد خلص البحث إلى أن
إدماج برامج التأهيل النفس ي الجنس ي، وتكوين الأخصائيين، وإشراك المؤسسات الدينية والإعلامية، كلها خطوات –
عملية كفيلة بتقليص حدة النزاعات الزوجية والحد من تفش ي ظاهرة الطلاق