Résumé:
تعتبر ظاهرة الطلاق من الظواهر الاجتماعية المتنامية بشكل مقلق سواء تعلق الأمر
بالأفراد أو بانعكاساتها و تداعياتها على المجتمع، حيث تفيد الإحصائيات في هذا المجال إلى
أرقام مخيفة حيث أشارت الإحصائيات تسجيل 93 إلف حالة طلاق سنة 2023 تتطلب من
المؤسسات الرسمية و المختصين دق ناقوس الخطر لدراسة الظاهرة و تشخيصها و إعطاء
الحلول المناسبة لها للحد من أثارها السلبية.
فيما تتعدد أسباب الطلاق بين الصعوبات الاجتماعية و الاقتصادية للأسرة الجزائرية و
نقص الاستعداد و التأهيل لتحمل مسؤوليات الأسرة و تربية أبناءها ما يؤدي بكل تأكيد إلى تنامي
الظاهرة إلى تداعيات خطيرة نفسية و اجتماعية و اقتصادية ناهيك عن مخاطر التفكك الأسري و
زيادة احتمال انحراف الأبناء نتيجة لذلك، دون أن نغفل الآثار السلبية على نفسيات الأفراد سواء
تعلق الأمر بالمطلقين أو بأبنائهم الذين تزداد عندهم مخاطر الإصابة بإمراض نفسية مستعصية
كالكآبة و العزلة الاجتماعية و الانتحار و نقص التركيز الدراسي المؤدي إلى تراجع
التحصيل العلمي لديهم ، كل هذه الظواهر ستلقي بظلالها على المجتمع في وقت لاحق مما
يستوجب التدخل العاجل للمختصين لظاهرة الظاهرة و تقديم اقتراحات و علاجات لها