Résumé:
يعد الطلاق العاطفي مرحلة خفية تسبق في كثير من الأحيان الطلاق الرسمي، حيث يعيش الزوجان حالة من الانفصال
النفس ي والعاطفي رغم استمرار الحياة المشتركة. وتشير الأدبيات إلى أن أنماط التعلق الزواجي تعد من أبرز العوامل المؤثرة
في طبيعة العلاقة الزوجية، فالتعلق الآمن يعزز التواصل والرضا والاستقرار، في حين يرتبط التعلق غير الآمن، القلق
والمتجنب خاصة، بضعف الحميمية وتزايد الصراعات التي قد تقود إلى الانفصال العاطفي.
تهدف هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على العلاقة بين أنما ط التعلق والطلاق العاطفي، بالاعتماد على قراءة في
الدراسات السابقة العربية والأجنبية، وإبراز كيف يمكن لهذه الأنماط أن تكون من الأسباب والدوافع الأساسية التي تفسر
هشاشة الروابط الزوجية.