<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>1-Thèses de Doctorat</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/99</link>
<description/>
<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 03:10:23 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-07T03:10:23Z</dc:date>
<item>
<title>دور القطاع الخاص في الحوكمة البيئية: دراسة حالة</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18915</link>
<description>دور القطاع الخاص في الحوكمة البيئية: دراسة حالة
مباركي, حسام الدين طه
تعد القضية البيئية من القضايا المحورية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الإنسان، نظرًا للآثار السلبية التي خلّفها التطور الصناعي على النظم البيئية وصحة الأفراد،وأدى التدهور البيئي الناجم عن الأنشطة الصناعية إلى تعاظم الاهتمام الدولي بحماية البيئة، فلم تعد هذه القضية مقتصرة على السياسات الداخلية للدول، بل أصبحت محور اهتمام عالمي يشمل الحكومات، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص. لذا تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على دور القطاع الخاص في الحوكمة البيئية، من خلال دراسة أدوار شركة الأدوية والمواد الصيدلانية LDM Groupe، كنموذج يُظهر كيفية دمج الأهداف الاقتصادية مع الاعتبارات البيئية ضمن استراتيجياتهاالعملية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، والالتزام بالمعايير البيئية في إنتاج الأدوية. وعلى الرغم من أن بعض الشركات بدأت في تبني ممارسات بيئية مستدامة استجابةً للضغوط التنظيمية والمجتمعية، إلا أن هناك العديد من العوائق التي تحول دون تحقيق تكامل حقيقي بين الأهداف الاقتصادية والالتزامات البيئية. لتناقش الدراسة مدى قدرة القطاع الخاص في تعزيز الحوكمة البيئية من خلال الاستفادة من تجارب وسياسات الشركة محل الدراسة في مجال الحوكمة البيئية وإمكانية تعميم سياساتها على باقي مؤسسات القطاع الخاص قصد تبني ممارسات بيئية مستدامة.
</description>
<pubDate>Thu, 20 Nov 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18915</guid>
<dc:date>2025-11-20T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الدبلوماسية الدينية وبناء النفوذ الإقليمي التوظيفات المتنافسة في إفريقيا</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18723</link>
<description>الدبلوماسية الدينية وبناء النفوذ الإقليمي التوظيفات المتنافسة في إفريقيا
دقيش, شريفة
تناولت الد ا رسة الدبلوماسية الدينية وبناء النفوذ الإقليمي، التوظيفات المتنافسة في إفريقا،ودور&#13;
الدينالمت ا زيد في عالم العلاقات الدولية بع د نهاية الحرب الباردة، وتبلوره في توجه جديد عرفبالدبلوماسية&#13;
الدينية أو الروحية، والذي أعا د المقدس الديني إلى دواليب العلاقات الدولية؛ مركزة على توظيفا ت&#13;
الدبلوماسية الدينية إفريقي ا اولتي كانت عبر تاريخها مح ط أطماع وأنظار القوى العظمى وحتى تلك&#13;
الأقليمية الناشئة؛وجعل ت من مرجعيتها الدينية والروحية الموجه لهذا التوسع والتمد د.&#13;
لقد اتجهت الدول والمنظمات لتوظيف العامل الدينيوالروحي لدعمعلاقاتها وتقويتها&#13;
باعتمادالمورو ث الديني؛ لم ايحمله من ولاء خالصوامتدادا جغ ا رفي يخول لها الزعامة الإقليم ية للمنطقة،&#13;
وتوسيع النفوذ بتفعيلهاآليا ت القوة الناعمة البديلة من منظمات ومؤسسات دينية وب ا رمج تعليمية ونشر&#13;
للثقافاتوالترويج لها، بعيدا عن الوسائل الصلبة .&#13;
هدفت الد ا رسة للتعريف الدبلوماسية الدينية كموضوع جديد في العلاقات الدولية كقوة ناعمة لتوجيه&#13;
السياسة الخارجية، أعاد ت الاعتبارللعوامل الثقافية والقي مة والدينية لتفسير وتحليل العلاقات الدولية؛ وتبيان&#13;
دورها في بناء المكانة والنفوذ اللإقليمي لبعض القوى،مؤكدة الأهمية المت ا زيدة للبع د الدينيفي علاقات الواقع&#13;
ال ا رهن.
</description>
<pubDate>Sun, 16 Nov 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18723</guid>
<dc:date>2025-11-16T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التعاون الدولي في مجال الأمن الصحي:الفواعل، الجهود والتحديات</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17727</link>
<description>التعاون الدولي في مجال الأمن الصحي:الفواعل، الجهود والتحديات
بوطبة, عبد الله
يعتبر التعاون الدولي في مجال الأمن الصحي أحد الأنماط الأساسية في مجال العلاقات الدولية خاصة في ظل القرن21، أين تعتبر القضايا الصحية من أبرز الملفات المطروحة على أجندة الأمن الدولي، نظرا للتهديد الذي يشكله الوضع الصحي على الدول والمجتمع الدولي، وكذلك التداعيات التي تخلفها تلك الأوبئة على مختلف الأصعدة. &#13;
وقد شهد العالم نهاية 2019 جائحة عالمية أثارت هلع كبير للبشرية مخلفة تداعيات على عدة مستويات أصابت خلالها الدول بعجز نسبي في الإستجابة، مشكلة بذلك إختبارا لمنظومة التعاون الدولي الصحي، هذا ما إستدعى ضرورة دراسة وضعية الأمن الصحي الدولي في ظل الجائحة (COVID-19)، وذلك من خلال إبراز دور منظمة الصحة العالمية في إدارة الأمن الصحي الدولي بإعتبارها المؤسسة الدولية الأولى المسؤولة عن حماية الأمن الصحي الدولي.&#13;
      وخلص البحث إلى أن منظمة الصحة العالمية في ظل جائحة كورونا (COVID-19) بذلت جهود كبيرة في التصدي للجائحة وأن أداءها كان في مستوى مضمون دستورها وإمكاناتها، كما ساهمت المنظمة في تعميق مسارات التعاون الدولي الصحي، هذا بالرغم من التحديات والعراقيل التي واجهتها أثناء إدارتها للأزمة الصحية والتي تستوجب مراجعتها وإجراء إصلاحات لإعادة الإعتبار لها كجهة دولية مخول لها الحفاظ على الأمن الصحي الدولي.
</description>
<pubDate>Mon, 07 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17727</guid>
<dc:date>2025-07-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الدور الوقائي للأمم المتحدة في مجال السلم والأمن الدوليين بعد الحرب الباردة: دراسة مقارنة لأداء المنظمة في النزاعات الإثنية</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17700</link>
<description>الدور الوقائي للأمم المتحدة في مجال السلم والأمن الدوليين بعد الحرب الباردة: دراسة مقارنة لأداء المنظمة في النزاعات الإثنية
الخَطَّاب, حَرَابِي
البحث يسلط الضوءَ على توجه المجتمع الدولي نحو تبني مقاربة الوقاية تجاه النزاعات العنيفة، ضمن مسار إحيائي لتخمينات السلام أثناء الحرب الباردة، حيث تستقطب رؤية منظمة الأمم المتحدة منذ العام 1992، اهتماما على مستوى البحث؛ بانشغال الدارسين في بناء الهيكل المعرفي لموضوع الفعل الوقائي، وعلى مستوى الممارسة؛ بتجريب صانعي السلام لقدرات وأصول جاهزة أو قابلة للتحيين في الكثير من مناطقة وبؤر التوتر. يستبعد هذا الاهتمام المتزايد أُسّيًّا شُبهة ʺ الوقاية كموجة سلام‶، حينتنخرط كيانات لا أثر لها ضمن التصنيفات الدولاتية/ السياسية في إعمالها.  &#13;
للوهلة الأولى؛ يشرع البحث في تمييز السياقات الأمنية المتغيرة على مستوى السياسة الدولية بعد الحرب الباردة مباشرة، وأثر ذلك على بيئات الدول الداخلية، ويحاجج ضمن توصيف يلامس ملامح النقاش النظري الخامس باحتماليات حدوث النزاع المسلح، الإثني منه على الخصوص، في تلك البيئات. وفي خطوة لإبراز الكيانات المتضررة من التدهور الحاصل في المعايير والمقاييس التي تضمن تحقيق سلاما ولو كان سلبيا على حد قول مايكل لند. يستفيض البحث في التأكيد على حاجة المجتمع الدولي والإنساني لرزمة وقائية تتضمن سياسات وأصولا وقدرات وأنشطة تفي باستجابات آنية.&#13;
بتوظيف منهج المقارنة ينبري البحث ليختبر الأداء الوقائي لمنظمة الأمم المتحدة في بيئتين مختلفتين، تجمع بينهما النواة الإثنية كمحرك للعُنْفِيَّة، حيث السعي إلى مرافقة الدولة الفتية لجنوب السودان في بناء مؤسساتها الوطنية الكفيلة بدرء العنف، والعمل على مراقبة وضع حقوق الإنسان بميانمار   في غضون نزاع متأصل ومتجزئ، يُحتمل أن تُجِدد آثاره حدوثه أو تُديمه. يثق حينها البحث في دزينة من نتائج مخصوصة للمنتظمات الدولية على أنّه فاعل وقائي مرجعي بالأساس، ينجح أداؤه فقط؛ عند قدرته على بناء مركبات متعددة التخصصات، وإعمالها هنا وهناك - الآن.
</description>
<pubDate>Thu, 26 Jun 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17700</guid>
<dc:date>2025-06-26T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
