<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>الملتقى الدولي: فلسفة الكوني و خصوصية الثقافة 2019</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8581</link>
<description>International conference:   cosmic philosophy and privacy of culture2019</description>
<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 03:24:33 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-16T03:24:33Z</dc:date>
<item>
<title>فینومینولوجیا الشخص وتجربة العیش المشترك ماكس شیلر ولحبابي نموذجا</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8616</link>
<description>فینومینولوجیا الشخص وتجربة العیش المشترك ماكس شیلر ولحبابي نموذجا
مصباح, هشام
مما لا یختلف فیه إتنان أن الواقع الیوم الذي یعیشه الإنسان هو واقع مثقل بالأسئلة المصیریة&#13;
الحاسمة المتعلقة بالوجود الإنساني وبمجال التقویم الأفعال أي عالم القیم ضمن تقدم علمي رهیب على جمیع&#13;
أصعدة البحث العلمي، هذا الواقع المتسارع في وتیرة نموه وتطوره المادي المحسوب على نشاط العلم وقوته&#13;
تبعه تأخر في جانبه الروحاني الأمر الذي نتج عنه وقوع الإنسان المعاصر في العدید من الأزمات التي&#13;
حاول الفلاسفة التعبیر عنها من ا زویة متعددة، ومن أبرزها التوجه الشخصاني الذي حمل على عاتقه مهمة&#13;
الخوض في غمار قیمة الشخص وحضور كینونته في العالم المعیش، إنها عودة لسؤال الإنسان ومصیره&#13;
وحریته.
</description>
<pubDate>Mon, 28 Oct 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8616</guid>
<dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>"مفهوم التسامح" من فلاسفة الأنوار إلى ميثاق الأمم المتحدة</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8615</link>
<description>"مفهوم التسامح" من فلاسفة الأنوار إلى ميثاق الأمم المتحدة
د.هرنون, نصيرة
يعود تاريخ ميلاد التسامح في موطنه الاوروبي إلى ما يقارب الثلاثة قرون ، لكنه اتخذ صيغته النهائية في&#13;
القرن السابع عشر على يد فلاسفة التنوير امثال جون لوك و فولتير و بيير بايل ، وجان جاك روسو&#13;
تمعات ، &#56256;&#56397; وغيرهم......وقد ظهر مفهوم التسامح في الدول الغربية نتيجة الحاجة الملحة لاستقرا و أمن ا&#13;
الغارقة في الحروب الاهلية حيث عاشت أوروبا سنين طويلة ،في صراع دموي مذهبي طائفي.&#13;
انتهت هذه الحروب مع ميلاد مبدأ التسامح الذي حلّ معضلة التعصب الديني و لملَم شتات أوروبا الممزقة&#13;
وضمّد جراحها و أوقف نزيفها المزمن كما أعطى تقدما باهرا للمجتمعات المدنية و حرر الانسان من الارهاب&#13;
والخوف وأرسى قوانين أكثر إنسانية تضمنها ميثاق الأمم المتحدة فيما بعد ، وكل ذلك بفضل جهود أعلام&#13;
فلسفة الأنوار الذين ينحصر فيهم موضوع بحثنا وقد حددنا مشكلة بحثنا عموما حول مبدأ التسامح والتحوُلات&#13;
التي عرفها معناه مع مرور الزمن و التي يمكنها أن تنحل إلى جملة من التساؤلات الجزئية وهي في حقيقتها تعبر عن&#13;
الاشكالات المتضمنة فيها ومن هذه التساؤلات:&#13;
ما هو مفهوم التسامح عموما؟ وما هو مفهومه عند فلاسفة الأنوار خصوصا؟ وماهي التحولات التي عرفها معناه؟&#13;
من خلال بحثنا انتهينا عند جملة من النتائج التي نحاول من خلالها الاجابة على المشكلة المطروحة وهي كالتالي:&#13;
مفهوم التسامح كان ديني المولد و قد حمل معنى تقبُل الآخر المختلف في المذهب، لكن مع جون لوك أصبح&#13;
التسامح يعني التعايش في سلام وحق العيش في سلام كما ارتبط بالحقوق المدنية ، مع بيير بايل ارتبط بمفه وم&#13;
الرأي العام و الحق في التعددية والاختلاف في الرأي وحرية المعتقد ،ومع فولتير ارتبط بتعايش الأديان والحرية في&#13;
المعتقد. جميعهم انشغل بسؤال التسامح في ذلك الزمن كما تنشغل به الكثير من الأقلام اليوم العربية منها والغربية&#13;
على حد سواء وقد أخذ التسامح صورته السياسية في ميثاق الأمم المتحدة أين ارتبط التسامح بالديمقراطية وأصبح&#13;
مبدأ من مبادئ حقوق الانسان كما بيّنا في المتن.
</description>
<pubDate>Mon, 28 Oct 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8615</guid>
<dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مفهوم الدیمق ا رطیة التشاوریة عند یورعن هابرماس</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8613</link>
<description>مفهوم الدیمق ا رطیة التشاوریة عند یورعن هابرماس
قدور, نورة
قد ینتابنا الشك والحیرة حین نتناول موضوعًا فلسفیًا مھمًا وغزیرًا بمادتھ&#13;
الفلسفیة وكثرة تدخلاتھ الفكریة، كموضوع التأسیس الفلسفي للنظریة السیاسیة&#13;
المعاصرة للفیلسوف الألماني (یورغن ھابرماس) وبالخصوص في تناولھ لموضوع&#13;
الدیمقراطیة، مع العلم أنھ یمثل وریث مدرسة الجیل الثاني لمدرسة فرانكفورت،&#13;
وأكثر فلاسفتھا شھرة في الفترة المعاصرة، والذي عاصر أعتى الأنظمة السیاسیة&#13;
الاستبدادیة بالقرن العشرین، ألا وھي النازیة، كما أن حاول أن یدافع عن العقل وقیم&#13;
الحداثة والدیمقراطیة والتنویر...
</description>
<pubDate>Mon, 28 Oct 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8613</guid>
<dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>فلسفة العیش المشترك فى زمن العولمة</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8612</link>
<description>فلسفة العیش المشترك فى زمن العولمة
بوطغان, نصيرة
"تسعى هذه المداخلة إلى إعادة طرح سؤال علاقة الأنا بالآخر طرحا مغای ا ر عن المألوف،الذى درجت علیه أقلام&#13;
الكتاب من الجهتین ، حیث كانت تعالج دائما في إطار صدام الحضا ا رت و تصارعها عبر التاریخ، و كانت الصورة&#13;
محددة في الغالب من قبل المتفوق حضاریا، الذي یلغي المغایر و المختلف عنه و لا یسمح للآخر بتقدیم نفسه و&#13;
التعریف بها كما یرید، و استمرت هذه الفلسفة إلى غایة الیوم أین تسعى الحضارة الغربیة إلى تنمیط البشریة بعولمة&#13;
الثقافة و السیاسة و الاقتصاد و جمیع مظاهر حیاة الإنسان، و كل محاولات التقریب بین الشعوب كانت مدفوعة&#13;
بأیدیولوجیة ما كما هو الشأن فى الد ا رسات الإستش ا رقیة، وفى الغالب هى إیدیولوجیة الثقافة الغالبة لهذا أردنا عبر هذه&#13;
الد ا رسة التأسیس لسؤال المثاقفة بدل سؤال الأنطولوجیا كما أ ا ردها القدیس أوغسطین سابقا في فلسفة الإعت ا رف و دعى&#13;
إلیها كل من بول ریكور و إیمانویل لیفناس في الغرب و حسن حنفي في الفكر العربي المعاصر من خلال مقولة&#13;
الاستغ ا رب، المستقبل مرهون بفلسفة الإعت ا رف المتبادل."
</description>
<pubDate>Mon, 28 Oct 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8612</guid>
<dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
