<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Thèses de Doctorat</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/66</link>
<description/>
<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 03:10:21 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-07T03:10:21Z</dc:date>
<item>
<title>إسهام الإدارة العلمية في تحقيق جودة الأداء بالمكتبات الجامعية دراسة ميدانية بالشرق الجزائر ي</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18760</link>
<description>إسهام الإدارة العلمية في تحقيق جودة الأداء بالمكتبات الجامعية دراسة ميدانية بالشرق الجزائر ي
كيلاني, نورية
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى إسهام الإدارة العلمية في تحقيق جودة الأداء بالمكتبات الجامعية فيالشرق الجزائري، وذلك من خلال تحديد دور وأثر وظائفها من تخطيط، تنظيم، توجيه ورقابة على الخدمات المقدمة والأداء العام لهذه المكتبات، بالإضافة إلى معرفة تأثير مهارات وخبرات المورد البشري وانعكاس ذلك على جودة المهام، إعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي بأسلوب التحليل واستخدمت أداة الإستبيان كوسيلة أساسية لجمع البيانات من عينة مكونة من 78 رئيس مصلحة في المكتبات الجامعية للشرق الجزائري، إلى جانب المقابلة المقننة مع 10 مدراء من هذه المكتبات، حيث بلغت العينة بالكامل 88 مفردة.&#13;
تمكنا من الوصول إلى مجموعة من النتائج أهمها أن المكتبات الجامعية للشرق الجزائري تطبق وظائف الإدارة العلمية بمستوى عالي، مما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة ورفع مستوى رضا المستفيدين رغم بعض النقائص المرتبطة بنظام الحوافز والرقابة المالية، كما أظهرت النتائج أن الموظفين في هذه المكتبات يمتلكون مهارات فنية وتقنية متقدمة إلى جانب إستفادتهم من برامج تدريبية دورية، وقد ساهمت هذه الكفاءات في رفع جودة الخدمات وتقليل الأخطاء، غير أن التباين في درجات التأهيل والتكوين بين هذه المكتبات يجعل من مساهمة الإطار البشري متفاوتة الأثر، وبخصوص معايير جودة الأداء فقد تم تسجيل نسب مرتفعة في تطبيق مؤشراتها بهذه المكتبات، لا سيما فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية مثل مؤشر إعلان المكتبة عن خدماتها المقدمة من خلال نشراتتعريفية، إحتفاظ المكتبة بسجلات دقيقة حول نشاطاتها وخدماتها، إضافة إلى المؤشرات الخاصة بالإستجابة للمستفيدين كملائمة مواقيت دوام المكتبة لحاجاتهم وتوفير مجموعات مناسبة كما ونوعا لدعم الطلاب، ومع ذلك كشفت الدراسة عن قصور في تطبيق بعض المؤشرات المرتبطة بالموارد البشرية والمالية مما يشير إلى وجود فجوات تؤثر جزئيا في كفاءة الأداء العام، وعليه تم طرح جملة إقتراحات نذكر منها: مراعاة تحديث وتطوير البرامج التدريبية في المجالات التقنية المختلفة، تفعيل نظام رقابي متكامل تشمل صلاحياته الجانب المالي وكذلك الرقابة المستمرة على الأداء في مختلف أقسام المكتبة، بالإضافة إلى ضرورة التشجيع على تطبيق مؤشرات المعايير الدولية للأداء التي تظهر ضعفا في التطبيق خاصة تلك المتعلقة باستقلالية الميزانية والإعارة المتبادلة بين المكتبات، الاهتمام بتطوير خطط عمل شاملة في هذهالمكتبات الجامعية  لمواجهة الصعوبات الإدارية، المالية، التقنية والبشرية التي تعترض تحسين أدائها.
</description>
<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18760</guid>
<dc:date>2025-12-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>صورة المؤسسة التربوية الجزائرية الخاصة في ظل العولمة - دراسة ميدانية تحليلية للصفحة الرسمية "لأكاديمية مياس و ميساء التعليمية" على الفايسبوك-</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18705</link>
<description>صورة المؤسسة التربوية الجزائرية الخاصة في ظل العولمة - دراسة ميدانية تحليلية للصفحة الرسمية "لأكاديمية مياس و ميساء التعليمية" على الفايسبوك-
دوكاري, عبير ريمة
تناولت هذه الدراسة موضوع صورة المؤسسة التربوية الجزائرية الخاصة ، و تأثير  العولمة عليها من خلال مخرجاتها التكنولوجية و الاتصالية ، المتمثلة في مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأخيرة التي أثرت على عملية إدارة صورة المؤسسة ،و غيرت الممارسات الخاصة بها، كما أثرت على ظروف و معطيات تشكيل صورة المؤسسة لدى الجمهور. حيث قمنا بدراسة تحليلية ميدانية ، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي ، و أدوات تحليل المضمون و الاستبيان و المقابلة ، لتحليل مضامين الصفحة الرسمية على الفايسبوك لمؤسسة أكاديمية مياس و ميساء التعليمية الخاصة، بالإضافة الى اجراء مقابلات على مستوى المؤسسة محل الدراسة ، و كذا توزيع استبيان الكتروني على جمهور مشتركي صفحتها الرسمية على الفايسبوك. من أجل الكشف عن الكيفية التي أثرت بها العولمة التكنولوجية و الاتصالية على صورة المؤسسة التربوية الخاصة ، من جانب ادارتها من طرف المؤسسة ، و كذا تشكيلها لدى الجمهور ، كل ذلك في البيئة الرقمية المتمثلة في مواقع التواصل الاجتماعي . و انطلاقا من التساؤل الرئيسي للدراسة ، و كذا الأهداف المتوخاة منها ، توصلنا بعد إتمام الشقين التحليلي و الميداني الى مايلي: أن العولمة التكنولوجية و الاتصالية من خلال ما وفرته من وسائل اتصالية غير مسبوقة ، أتاحت للمؤسسات التربوية الخاصة أدوات فعالة ، ساهمت في تسهيل إدارة الصورة على المؤسسة، حيث تعتمد مؤسسة أكاديمية مياس و ميساء التعليمية على موقع الفايسبوك في إدارة صورتها و تعزيز علاقتها مع الجمهور عبر التفاعل معه من خلال التواجد الرقمي و النشر المنتظم ، إذ أنه بتوفر و تعدد قنوات و وسائط الاتصال مع الجمهور ، و التي تعد مواقع التواصل الاجتماعي من أهمها ، أصبحت صورة المؤسسة قابلة للإدارة و الصيانة و الترميم و الاستعادة  و الدراسة . كما أن البيئة الرقمية ساهمت في تسهيل و توفير المعلومات عن المؤسسة، و تيسير بث الرسائل الاتصالية من المؤسسة للجمهور، الامر الذي جعل هذا الأخيريملك اتجاها إيجابيا قويا نحو مؤسسة أكاديمية مياس و ميساء و مضامينها، مما يدل على تكوين صورة جيدة و إيجابية عنها لديه. و تبين ذلك من تكوينالانطباعات الجيدة عنها، و التفاعل و التواصل معها، و ابداءآرائه فيها ، و الولاء لها، و حتى الدفاع عنها.
</description>
<pubDate>Thu, 04 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18705</guid>
<dc:date>2025-12-04T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دور التسويق الأخضر في تحسين صورة المؤسسة الجزائرية دراسة حالة مؤسسة "فرتيال</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18704</link>
<description>دور التسويق الأخضر في تحسين صورة المؤسسة الجزائرية دراسة حالة مؤسسة "فرتيال
قاسمي, هناء
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح العلاقة بين تبنّي ممارسات التسويق الأخضر ومدى تأثيرها على تشكيل صورة إيجابية للمؤسسة الجزائرية "فرتيال"، لاسيما وأن المؤسسات العاملة في القطاع الصناعي أصبحت في حاجة ماسّة إلى اعتماد سياسات خضراء ضمن برامجها الإنتاجية، في ظل تنامي الاهتمام العالمي والمحلي بالقضايا البيئية.&#13;
ولتحقيق أهداف الدراسة، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالةاستخدمت في البحث مجموعة من الأدوات المنهجية تمثّلت في: المقابلة، الاستبيان، وتحليل الموقع الإلكتروني الرسمي لمؤسسة فرتيال. وقد اعتُمد الاستبيان كأداةرئيسية لجمع البيانات، طُبّق"الاستبيان على "أصحاب المصلحة الداخليين"، حيث "وُزِّع"بنسختيه "المطبوعة والرقمية (الإلكترونية)وقد بلغت "عينة الدراسة"المستجيبة الصالحة "للمعالجة والتحليل الإحصائي 300 مفردة".&#13;
توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية بين تبنّي ممارسات التسويق الأخضر وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسة، خاصة من حيث أهمية الإدراك والوعي البيئي ضمن سعي المؤسسة لتطبيق نظم الإدارة البيئية والحصول على شهادات ومواصفات دولية. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطيه قوية بين عناصر المزيج التسويقي الأخضر وصورة المؤسسة، مما يعكس مستوىً جيدًا من تطبيق فلسفة التسويق الأخضر، رغم محدودية الامتثال الكامل للتشريعات والقوانين البيئية الصارمة.
</description>
<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18704</guid>
<dc:date>2025-12-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>رقمنة التعليم في الجامعة الجزائرية بين متطّلبات الجودة وصعوبات التطبيق&#13;
-دراسة ميدانية بجامعة 8 ماي 1945 قالمة-</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18697</link>
<description>رقمنة التعليم في الجامعة الجزائرية بين متطّلبات الجودة وصعوبات التطبيق&#13;
-دراسة ميدانية بجامعة 8 ماي 1945 قالمة-
زرقون, محمد
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل واقع رقمنة التعليم في الجامعة الجزائرية ومتطلبات الجودة المرتبطة بها، من خلال دراسة ميدانية بجامعة 8 ماي 1945 قالمة. وقد ركّزت على قياس فعالية تفعيل الرقمنة في جوانبها الإدارية، التقنية، البيداغوجية، وعلى تبيان اتجاهات الفاعلين تجاه التحوّل الرقمي، ومدى إدراج معايير الجودة ضمن هذا المسار.&#13;
اعتمد البحث البراديغم الوظيفي مستنداً إلى النظرية البنائية الوظيفية، نظرية انتشار المبتكرات، ونظرية ثراء الوسائط، مع توظيف منهجية البحوث المختلطة (الكمية والنوعية). شملت العيّنة 1627 فرداً من أساتذة وطلبة وتقنيين ومسؤولي خلايا الجودة، وتم استخدام أدوات متنوعة كالملاحظة، الاستبيان، المقابلة ومجموعات النقاش المركّزة.&#13;
حيثتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها:&#13;
•	تأكيد أطراف العملية التعليمية بأن جامعة 8 ماي 1945 قالمة كانت سبّاقة في التوجه نحو التحوّل الرقمي بفضل الجهود               المعتمدة من طرف إدارة الجامعة.&#13;
•	مساهمة اعتماد نظام رقمنة قطاع التعليم العالي بصفة عامة، ورقمنة العملية التعليمية بصفة خاصة في اختصار عوامل الجهد               الوقت، والتكاليف، بالرغم من بعض الصعوبات التي تعترض تفعيل نُظم الرقمنة.&#13;
•	تأكيد أطراف العملية التعليمية على إلزامية اعتماد نمط التعليم المدمج/ الهجين بهدف تعزيز العملية التعليمية، ومواكبة التطوّرات الحاصلة في البيئة التعليمية.&#13;
•	وجود نوع من مقاومة التغيير لدى بعض الأساتذة والطلبة سيّما في البدايات الأولى من التوجه نحو التحوّل الرقميوذلك يعود إلى ضعف التخطيط، التنظيم، والتوعية لأطراف العملية التعليمية.&#13;
•	تأكيد أطراف العملية التعليمية على إشكالية ضعف تدفُق شبكة الإنترنت خاصة داخل الصرح البيداغوجي.
</description>
<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18697</guid>
<dc:date>2025-12-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
