<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/41">
<title>Thèses de Doctorat</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/41</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18989"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18934"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18932"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18799"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-28T11:29:54Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18989">
<title>أثر تعدّد مرجعيات الدّرس اللّسانيّ العربيّ الحديث في القطيعة والتّواصل مع التّراث (اللّسانيّات العرفانيّة أنموذجا)</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18989</link>
<description>أثر تعدّد مرجعيات الدّرس اللّسانيّ العربيّ الحديث في القطيعة والتّواصل مع التّراث (اللّسانيّات العرفانيّة أنموذجا)
مدلل, هاجر
نتج عن دخول اللّسانيات إلى الثّقافة العربيّة تنوّع وتعدّد كبير في المرجعيات الفكرية التي يستند إليها الباحثون العرب، ممّا أدى إلى تباين واختلاف واضح في اتجاهاتهم اللّسانيّة، حيث اختار بعض الدّارسين أن يتبنّوا التّراث اللّغويّ العربيّ القديم واستثماره لبناء نموذج لسانيّ أصيل يستجيب لحاجات الواقع العربيّ. واختار البعض الآخر اللّسانيات الغربيّة بمناهجها ومفاهيمها كما هي، دون محاولة تكييفها مع الخصوصية اللّغويّة والثّقافيّة العربيّة، وهذا التّباين في المواقف والمرجعيات الفكرية أفرز مشهدا لسانيّا عربيّا حديثا.&#13;
كما تأتي أهمية هذا البحث في محاولة الكشف عن أثر هذا التّعدّد المرجعي على تشكّل وتنوّع اتجاهات الدّرس اللّسانيّ العربيّ الحديث، ودراسة المنطلقات والخلفيات الفكرية التي تقف وراء كل اتجاه، مع تحليل العلاقة القائمة بين استحضار التّراث والانفتاح على المناهج اللّسانيّة الحديثة وذلك من خلال اختيار اللّسانيات العرفانيّة كأنموذج لهذه الدّراسة وذلك بإيضاح القضايا العرفانيّة التّراثيّة سواء عند القدماء أو عند المحدثين، وإيضاح كذلك القضايا العرفانيّة الحديثة التي نقلها العرفانيون العرب إلى العالم العربيّ سواء كانت قضايا نظرية أو قضايا تطبيقيّة.
</description>
<dc:date>2025-11-03T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18934">
<title>أثر الصّورة التّعليميّة على تحصيل متعلميّ اللّغة العربيّة في المرحلة الابتدائيّة&#13;
&#13;
- دراسة تحليليّة نقديّة للكتب المدرسيّة-</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18934</link>
<description>أثر الصّورة التّعليميّة على تحصيل متعلميّ اللّغة العربيّة في المرحلة الابتدائيّة&#13;
&#13;
- دراسة تحليليّة نقديّة للكتب المدرسيّة-
بن جامع, حنان
تتبنى هذه الأطروحة مقاربة شاملة لتحليل أثر الصّورةالتّعليميّة من حيث هي وسيط بصريّ فاعل في تنمية التّحصيلاللّغويّ والمعرفيّ لدى متعلميّاللّغةالعربيّة في المرحلة الابتدائيّة، وتهدف بشكل أساسيّ إلى تشخيص واقع الصّورالموظّفة في الكتب المدرسيّةالرّسميّة لهذه المرحلة في الجزائر، وتقويم مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف التّربويّة المنشودة.&#13;
    تنبثق الدّراسة من الإدراك لأهمّيّة المرحلة الابتدائيّة بوصفها اللبنة الأساسيّة في بناء شخصيّة المتعلّم، وحجر الزاوية في أي إصلاح تعليميّ، حيث ينتقل الطّفل فيها من محيطه العائلي إلى الوسط المدرسيّ المنظّم، مع ما يصاحب ذلك من محدودية في الرّصيداللّغويّ، ومن هنا تبرز الصّورةالتّعليميّة كونها جسرا حيويّا لتسهيل عمليّةالتّواصل واكتساب المعرفة، نظراً لطابعها الحسّي المباشر الذي يعوض عن قصور اللّغة اللفظية في هذه المرحلة العمريّة الحساسة.&#13;
    وعليه، لتحقيق أهداف الأطروحة، تبنى البحث منهجاً تكاملياً يجمع بين التّحليلالنظريّ والتّطبيقيّ؛ ففي الجانب النظريّ، تقوم الدّراسة بتأطير المفاهيم الأساسيّة المتعلّقة بتعليميّةاللّغةالعربيّة، وخصائص المتعلّم في المرحلة الابتدائيّة، وماهية الصّورةالتّعليميّة من حيث أنواعها ومعايير تصميمها ووظائفها البيداغوجيّة، أما في الجانب التّطبيقيّ فإنها تنخرط في دراسة تحليليّةنقديّة شاملة للصّورالتّعليميّة في كتب اللّغةالعربيّة عبر جميع مستويات التّعليم الابتدائيّ (من السّنةالأولى إلى السّنة الخامسة)، معززةً ذلك بدراسة ميدانيّة تعتمد على أداتي الاستبانة (للمعلّميّن) والمقابلة (للتّلاميذ) في ثلاث ولايات جزائريّة، سعياً لرصد التفاعل الفعليّ مع هذه الصّور وتقييم أثرها من وجهة نظر الممارسين والمستفيدين.&#13;
    وتسعى الأطروحة من خلال هذا المسار إلى بلوغ جملة من الأهداف، أبرزها: تقييم فاعليّةالصّورالتّعليميّةالحاليّة في تنمية المهارات اللّغويّة والمعرفيّة، وتحليلها نقديّاً من حيث جوانبها الشّكلّيّة والدلاليّة ومدى ملاءمتها للمستوى العمريّللمتعلّمين، وتحديد أوجه القصور والنّقائص في تطبيق المعايير التّربويّة لتصميمها، كما تهدف إلى تقديم توصيات عمليّة وتطبيقيّة تستند على نتائج التّحليلالنّقديّ والدّراسة الميدانيّة، لتكون مرجعاً للمعلّميّن في توظيف الصّور بكفاءة، ولمصمّمي المناهج في تطوير محتوى الكتب المدرسيّة، والإسهام في إخراج كتاب مدرسي متكامل يحقّقالتّناغم بين المحتوى البصريّ واللّغويّ، ويعزّز من تحصيل المتعلّمين في هذه المرحلةالمحوريّة.
</description>
<dc:date>2026-01-25T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18932">
<title>الأبعاد المعلنة و المضمرة في أدب الأوبئة والكوارث -دراسة في نماذج مختارة</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18932</link>
<description>الأبعاد المعلنة و المضمرة في أدب الأوبئة والكوارث -دراسة في نماذج مختارة
بوبعيو, صفاء
يتناول هذا البحث الأبعاد المعلَنة والمضمَرة في أدب الأوبئة والكوارث من منظور النّقدالثّقافي، في محاولةٍ لاستنطاق النصوص الأدبية وكشف ما تستبطنه من أنساقٍ فكريّة واجتماعيّة وتاريخيّة تحكم بنية الخطاب وتوجّه رؤيته للعالم. ينطلق البحث من الوعي بأنّ الوباء ليس مجرّد عارضٍ صحّيٍّ عابر، بل هو تيمةٌ كاشفة تختبر إنسانية الإنسان، وتفضح هشاشته الوجوديّة وقلقه أمام المصير، وقد وجدت الرّواية العربيّة المعاصرة في هذه التجربة مجالًا خصبًا للتعبير عن تمزّقات الذات وأسئلة الوجود، عبر أساليب تتراوح بين التوثيق والتخييل، والواقع والأسطورة. ومن خلال منهج النّقدالثّقافي، يسعى البحث إلى قراءة الوباء بوصفه خطابًا ثقافيًا يختزن أنساقًا معلَنة وأخرى مضمَرة ترتبط بـ السّلطة والمجتمع والدّين والجسد والهويّة، قصد الكشف عن البُعد الحضاري والرمزي الّذي يجعل من الأوبئة مرآةً للثقافة ومختبرًا للوعي الإنساني.&#13;
ويُثير هذا البحث إشكاليتين مركزيتين، هما: كيف تنكشف الأبعاد المعلَنة والمضمَرة لتيمة الوباء في بنية الرّواية العربيّة المعاصرة، بما تحمله من تمثّلات جمالية ودلالية تعبّر عن الوعي الجمعي والفردي في زمن الكارثة؟ وإلى أيّ مدى تُسهم الأنساق الثّقافيّة والفكريّة الكامنة في توجيه الخطاب الرّوائي وصياغة رؤيته للوجود والسّلطة والجسد والهويّة، ضمن سياقٍ يتقاطع فيه التاريخ مع الواقع؟
</description>
<dc:date>2026-01-21T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18799">
<title>الحوار الهجين في الخطاب المسرحي الجزائري المعاصر – دراسة تحليلية نقدية في نماذج مختارة.</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18799</link>
<description>الحوار الهجين في الخطاب المسرحي الجزائري المعاصر – دراسة تحليلية نقدية في نماذج مختارة.
صالح, خولة
تتناول هذه الدّراسة إشكالية الهُجنة الثّقافيّة واللّغوية والأجناسيّة في المسرح الجزائري المعاصر، بالاعتماد على مقولات "ميخائيل باختين" في التّهجين والحوار، و"هومي بابا" في الفضاء الثالث وما بعد الكولونيالية، إضافة إلى ما طرحته "جوليا كريستيفا" في التناص وتداخل الخطابات. وقد حاول البحث الكشف عن كيفية توظيف المسرح الجزائري المعاصر لهذه المفاهيم داخل نصوصه وعروضه المسرحيّة، من خلال دراسة نماذج مختارة مترجمة ومكتوبة بالعربية والفرنسية، حيث يظهر تداخل اللّغات (الفصحى، الدارجة، الأمازيغية، الفرنسية، وأحيانًا الإنجليزية) كآلية فنيّة ودلاليّة للتّعبير عن واقع الهوية الجزائرية.&#13;
كما ركزت الدراسة على التّهجين الثّقافي بوصفه تعبيرًا عن صراع الذات الجزائرية مع إرثها الاستعماري ومع واقع الهجرة والاندماج، إضافة إلى التّهجين الأجناسي الذي تجلى في انفتاح النّصوص المسرحيّة على الشعر، السرد، الأغنية، السينما، والفنون البصرية. وقد بيّنت النتائج أنّ المسرح الجزائري المعاصر تجاوز حدود التقليد ليؤسس جماليات جديدة، من خلال خطاب هجين يعكس هوية مفتوحة تتفاعل مع المحلي والعالمي معًا. وخلصت الدراسة إلى أنّ المسرح الجزائري يمثّل اليوم فضاءً متعدّد الأصوات والهويات، ومنبرًا للتّعبير عن قضايا الفرد والمجتمع في بعديهما الوطني والعالمي.&#13;
وتتعمّق أهمية هذه الدراسة في كونها لا تكتفي برصد مظاهر الهجنة في المسرح الجزائري من زاوية لغوية أو فنيّة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى محاولة فهمها بوصفها ظاهرة فكرية وجمالية تعبّر عن تحوّل عميق في الوعي بالهوية، فالمسرح الجزائري المعاصر بما يحمله من تعدّد لغوي وتداخل ثقافي، يعكس حالة المجتمع الجزائري نفسه الذي يعيش بين إرث ماضٍ استعماريّ وتطلّع نحو الحداثة والانفتاح. ومن هنا، يغدو المسرح وسيلة لإعادة طرح الأسئلة حول الانتماء، الذاكرة، والتعدد الثقافي في سياق محلي يتفاعل باستمرار مع المتغيرات العالمية. كما تكشف الدراسة أنّ هذا التهجين لم يعد مجرد تقنية فنية، وإنمّا أصبح تقنية جمالية ومعرفية تُعيد صياغة العلاقة بين اللغة والفكر، بين الذات والآخر، وتُبرز قدرة الفن المسرحي على خلق فضاءٍ مشترك تتلاقى فيه الأصوات المتنافرة لتُنتج رؤية أكثر شمولًا للهوية الجزائرية في بعدها الإنساني.
</description>
<dc:date>2026-01-20T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
