<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/108">
<title>Magister</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/108</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9825"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9810"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9809"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9808"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-06T22:23:54Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9825">
<title>عوامل انتشار الدروس الخصوصية في التعليم الثانوي:دراسة ميدانية في ولاية قالمة-</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9825</link>
<description>عوامل انتشار الدروس الخصوصية في التعليم الثانوي:دراسة ميدانية في ولاية قالمة-
عيد, فوزية
لقد عرفت الدروس الخصوصية في الآونة الأخيرة انتشارا واسعا أصبحت من خلاله نظاما تعليميا قائما بذاته يوازي المؤسسات التعليمية، وهو الأمر الذي جعل الدولة الجزائرية تعترف بالدروس الخصوصية ولو بطريقة غير مباشرة.&#13;
والمثير للانتباه هو تهافت التلاميذ بمختلف الأعمار والأطوار الدراسية على أخذ هذه الدروس حيث مست حتى تلاميذ الابتدائي، كما تعددت المواد المقدمة فيها من علمية وأدبية.&#13;
ولم تعد هذه الدروس تقتصر على التلاميذ الذين يعانون ضعفا في التحصيل الدراسي، بل زاد الإقبال عليها حتى من طرف المتفوقين دراسيا للمزيد من التفوق والحصول على درجات مرتفعة   وهذا منذ بداية العام الدراسي.رغم حصص الدعم التي تبرمجها الوزارة، والتي تجرى بدون مقابل مادي.&#13;
 هذا الانتشار ليس مصادفة، و إنما يرجع إلى عدة عوامل مجتمعة ومتداخلة وهذا هو الهدف الرئيسي من هذا البحث، وهو محاولة الكشف عن العوامل التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة خاصة في التعليم الثانوي والذي طرح في شكل التساؤل الرئيسي التالي:&#13;
    ما هي عوامل انتشار الدروس الخصوصية في التعليم الثانوي؟.&#13;
ويندرج تحت هذا التساؤل المركزي التساؤلات الفرعية التالية:&#13;
1-	هل العوامل الخاصة ببيئة التلميذ هي التي أدت إلى انتشار الدروس الخصوصية؟.&#13;
2-	هل العوامل الخاصة بالبيئة المدرسية هي التي أدت إلى انتشار الدروس الخصوصية؟.&#13;
3-	هل العوامل الخاصة بالمناهج والوسائل والبيداغوجية هي التي أدت إلى انتشار  ظاهرة الدروس الخصوصية؟.&#13;
   ومن خلال التساؤلات المطروحة في الإشكالية فإن موضوع الدراسة يقتضي وضع الفرضيات التالية:&#13;
الفرضية الرئيسية:  &#13;
              هناك عوامل عديدة أدت إلى انتشار الدروس الخصوصية في التعليم الثانوي .&#13;
 &#13;
يندرج تحت هذه الفرضية الرئيسية الفرضيات الجزئية التالية:&#13;
الفرضية1: العوامل الخاصة ببيئة التلميذ أدت لانتشار الدروس الخصوصية.&#13;
الفرضية2: العوامل الخاصة بالبيئة المدرسية أدت لانتشار الدروس الخصوصية.&#13;
الفرضية3: العوامل الخاصة بالمناهج والوسائل والبيداغوجية أدت لانتشار الدروس الخصوصية.&#13;
وللإجابة عن كل هذه التساؤلات ولمحاولة الإحاطة بأبعاد هذا الموضوع قسم البحث إلى ستة فصول وهي :&#13;
-	تضمن الفصل الأول : الإطار المفهمي والمنهجي وقد تم فيه تحديد الإشكالية ، تحديد الفرضيات اختيار الموضوع، أهمية الدراسة و توضيح الأسس المنهجية المتبعة في الدراسة، كالمنهج  أدوات جمع البيانات وتحديد مجالات الدراسة: المكانية، الزمانية والبشرية. &#13;
-	الفصل الثاني:  تناول المقاربات النظرية والدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة.&#13;
-	الفصل الثالث: فقد تناول أهم العوامل التي أدت إلى انتشار الدروس الخصوصية المتعلقة بالتلميذ الأستاذ، الأسرة، والمدرسة.&#13;
-	الفصل الرابع: فقد عالج أهم الآثار التي ترتبت عن انتشار الدروس الخصوصية على كل من التلميذ، الأستاذ، الأسرة، المدرسة.&#13;
-	الفصل الخامس: فقد تناول تطور التعليم الثانوي منذ الاستقلال إلى غاية تطبيق الإصلاحات الجديدة.&#13;
-	الفصل السادس : تم فيه تحليل البيانات الميدانية وتفسيرها ومناقشة النتائج المتوصل إليها على ضوء فروض الدراسة.&#13;
         ولقد تم استخدام المنهج الوصفي لدراسة واقع الدروس الخصوصية والتعرف على العوامل التي أدت إلى انتشارها معتمدين في ذلك على أدوات جمع البيانات التالية: الملاحظة، المقابلة،           والاستمارة . &#13;
&#13;
&#13;
&#13;
&#13;
 وقد توصلت هذه الدراسة إلى النتائج الآتية:&#13;
-	 إن هناك عوامل عديدة خاصة بالتلميذ وأسرته ساعدت في انتشار الدروس الخصوصية كضعف التحصيل الدراسي للتلميذ، والرغبة في التفوق والحصول على معدلات مرتفعة، بالإضافة إلى غياب من يساعده من أفراد الأسرة في المراجعة فتدفع بهم لأخذ هذه الدروس لتحسين مستواهم وضمان نجاحهم. و قد يأخذ التلميذ فقط دروسا خصوصية لتقليد زملائه، أو نتيجة كثرة غيابه عن الثانوية.&#13;
- والبيئة المدرسية أيضا ساهمت في انتشار الدروس الخصوصية من خلال اكتظاظ الأقسام    وتقصير بعض الأساتذة في أداء واجبهم في الصف فيقدم بعضهم على الطلب من تلامذتهم أخذ دروس خصوصية عندهم، بالإضافة إلى سوء العلاقة التي تربط بينهم وبين التلميذ، أو نتيجة كثرة غيابهم.                                                                                                               - كما كان للمناهج الجديدة دور في انتشار الدروس الخصوصية نظرا لطولها وكثافتها مع قلة الحجم الساعي المخصص لها.بالإضافة إلى نقص الوسائل التعليمية مما أدى إلى ضعف استيعاب التلميذ، واللجوء إلى الدروس الخصوصية لفهم ما صعب عليه.
</description>
<dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9810">
<title>التأخر الدراسي عوامله وطرق علاجه مقاربة سوسيو-سيكولوجية لفئة الأطفال المسعفين :دراسة ميدانية بدور الطفولة المسعفة:مصمودي إسماعيل(قالمة)،الإليزا(عنابة)،بن مهيدي(الطارف)</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9810</link>
<description>التأخر الدراسي عوامله وطرق علاجه مقاربة سوسيو-سيكولوجية لفئة الأطفال المسعفين :دراسة ميدانية بدور الطفولة المسعفة:مصمودي إسماعيل(قالمة)،الإليزا(عنابة)،بن مهيدي(الطارف)
لعرافة, الخنساء
</description>
<dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9809">
<title>العنف المدرسي داخل المتوسطات:متوسطة عاشوري الهامل بولاية سوق أهراس نموذجا</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9809</link>
<description>العنف المدرسي داخل المتوسطات:متوسطة عاشوري الهامل بولاية سوق أهراس نموذجا
صياد, رشيدة
</description>
<dc:date>2011-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9808">
<title>واقع التعليم التحضيري في الجزائر -دراسة ميدانية بولاية قالمة-</title>
<link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/9808</link>
<description>واقع التعليم التحضيري في الجزائر -دراسة ميدانية بولاية قالمة-
كناش, حنان
تمثل الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل الأساس في تربيته و تشكيله النفسي و الاجتماعي والوجداني و الثقافي، و لذلك يؤكد الكثير من التربويين على ضرورة تواجد الطفل في بيئة غنية بالمثيرات تمنحه الحرية الكاملة حتى تنمو مواهبه و قدراته و إمكاناته بشكل سليم، مما يؤدي إلى تنشئة متكاملة في جميع المجالات. &#13;
    و من هنا تبرز أهمية مؤسسات التربية التحضيرية التي تمثل أولى البيئات التربوية المنظمة والموجهة لنمو و تربية الطفل خارج حدود أسرته. &#13;
و تعد مرحلة التعليم التحضيري مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى، إذ تعمل على توفير الفضاء المناسب لطفل ما قبل المدرسة، و تمنحه الأدوات و الوسائل التي تثير إهتمامه للتعلم و تلبي حاجاته للنمو.&#13;
    كما أن المناخ التربوي للتعليم التحضيري يهيئ الطفل لتكوين قيم إيجابية اتجاه نفسه و اتجاه الآخرين، تلك الفرص التي قد لا يجدها في أسرته، فالطفل في هذه المرحلة من العمر دائما ما يكون في حاجة إلى مواقف مليئة بالخبرات التي تساعد على تشكيل و بلورة شخصيته. &#13;
    و على هذا الأساس إهتمت الجزائر بتوفير التربية التحضيرية لطفل ما قبل المدرسة، و حرصت على إدراج مرحلة التعليم التحضيري ضمن السلم التعليمي للمنظومة التربوية، وتسعى جاهدة لتعميمه على كافة المؤسسات الإبتدائية بالتراب الوطني.&#13;
    و للتعرف أكثر على أهمية التعليم التحضيري الملحق بالمدارس الإبتدائية، و أهم العوامل المساعدة على تأدية دوره بالنسبة للطفل و المجتمع. فإن هذا البحث سيلقي الضوء على واقع التعليم التحضيري في الجزائر.&#13;
    و سنحاول من خلال دراستنا الإجابة عن الأسئلة الآتية :&#13;
1-	ما هي الأهداف المسطرة لمرحلة التعليم التحضيري الملحق بالمدرسة الإبتدائية؟.&#13;
2-	هل المناهج و البرامج المقررة في هذه المرحلة تتناسب مع حاجات نمو الطفل الجزائري؟&#13;
3-	هل هناك إرتباط و تكامل تربوي بين مرحلة التعليم التحضيري ومرحلة التعليم الإبتدائي؟.&#13;
4-	هل هناك إستراتيجية تربوية متعلقة بالتربية التحضيرية كفيلة بتحقيق الأهداف المسطرة لهذه المرحلة التعليمية ؟&#13;
    و قد استندت دراستنا على منهج البحث الوصفي حيث قمنا بإجراء دراستنا على مجتمع يتكون من معلمي التعليم التحضيري و مدراء المدارس الإبتدائية المتواجدة بولاية قالمة بمقاطعاتها التربوية، و اعتمدنا على المعاينة العشوائية البسيطة التي أسفرت عن استخدام 55 مفردة كعينة من المعلمين، و 54 مفردة كعينة من المدراء.&#13;
    و قد اعتمدنا في هذه الدراسة على ثلاثة تقنيات لجمع البيانات هي : المقابلة، الإستمارة والملاحظة. ومن أهم النتائج التي تحصلنا عليها من خلال بحثنا ما يلي :&#13;
1-	التعليم التحضيري يحمل جملة من الأهداف الإيجابية تسهم في تكوين الطفل و تنمية مختلف إمكاناته الجسمية و العقلية و النفسية، و إكسابه المعارف و الخبرات التي تساعده على التكيف مع المحيط الذي يعيش فيه.&#13;
2-	يوجد ربط وتكامل تربوي بين مرحلة التعليم التحضيري و مرحلة التعليم الإبتدائي.&#13;
3-	رغم ما تبذله الدولة من جهود في إطار تعميم التعليم التحضيري، غير أنه لازال يعاني جملة من صعوبات وعراقيل حالت دون السير الأمثل لمساره، و بالتالي فإن الواقع الحالي للتعليم التحضيري جعله لا يرتقي إلى مستوى الطموحات.
</description>
<dc:date>2011-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
