<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Faculté des sciences humaines et sociales</title>
<link href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/7" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/7</id>
<updated>2026-04-28T07:05:42Z</updated>
<dc:date>2026-04-28T07:05:42Z</dc:date>
<entry>
<title>تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في اكتساب تلاميذ المرحلة الثانوية للسلوك الانحراف</title>
<link href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18997" rel="alternate"/>
<author>
<name>عجال, أسماء</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18997</id>
<updated>2026-04-27T12:31:09Z</updated>
<published>2026-03-10T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في اكتساب تلاميذ المرحلة الثانوية للسلوك الانحراف
عجال, أسماء
يعيش جيل اليوم في عالم افتراضي رقمي متاح أمام جميع الفئات العمرية دون استثناء، حيث أصبحت وسائط الاتصال الجديدة، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، من أبرز آليات التغيير والتأثير في السلوكيات، بعد أن تراجع دور الأسرة وتقلص دور المدرسة، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة الوصفية التحليلية تحت عنوان "تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في اكتساب تلميذ المرحلة الثانوية للسلوك الانحرافي"، ساعية إلى الكشف عن مدى مساهمة هذه الوسائط في بروز السلوكيات الانحرافية لدى التلاميذ، والتعرف على المجالات الأكثر استخداماً، ورصد أهم الأنماط السلوكية المنحرفة التي يتعرضون لها، وتحليل طرق وأساليب عرضها، إضافة إلى البحث في دور غياب الرقابة والتوجيه الأسري والتربوي في تسهيل اكتساب هذه السلوكيات.&#13;
ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي باستخدام ثلاث أدوات رئيسية من أدوات البحث العلمي الملاحظة، المقابلةوأداة الاستمارة لجمع البيانات من عينة عشوائية طبقية قوامها (240) تلميذاً من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بثانوية مدينة القالة، مع تحليل النتائج وفق برنامج (SPSS).&#13;
وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج الهامة، أبرزها:&#13;
يشكل المجال الترفيهي المجال الأكثر استخداماً لمواقع التواصل الاجتماعي من قبل التلاميذ.&#13;
تتنوع الأنماط الانحرافية السلوكية التي يصادفها التلاميذ عبر هذه المواقع، وتشمل:التنمر الإلكتروني، العنف الرقمي، السب والشتم، القذف، التحرش، الابتزاز، التمرد على القيم الدينية والأخلاقية.&#13;
	تنجذب فئة المراهقين للمضامين الانحرافية بفعل عدة عوامل منها:الاستمالات العاطفية، عنصر الفكاهة، تقليد المشاهير والمؤثرين الاجتماعيين، الجاذبية البصرية، كثافة المحتوى، الإعلانات المغرية، واعتماد الوسائط المتعددة في النشر.&#13;
يقدم التلاميذ بدورهم على توظيف أكثر من سلوك انحرافي داخل الفضاء الرقمي، من قبيل:التعنيف، التنمر، السب والشتم، وهو ما يعكس انتقالاً من مرحلة التلقي إلى الممارسة عبر المواقع وكذلك في الواقع.&#13;
	أظهرت النتائج أن دور الأسرة في الرقابة والتوجيه ضعيف للغاية، الأمر الذي يسهم في إكساب الأبناء سلوكيات منحرفة.&#13;
	كما تبين أن دور المدرسة في الرقابة والتوجيه محدود جداً، ما يعزز من إمكانية انتشار هذه السلوكيات وتكريسها. &#13;
&#13;
إن هذه النتائج تؤكد التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي، الى جانب غياب الرقابة والتوجيه الأسري والمدرسي، يشكلان بيئة خصبة لاكتساب التلميذ في المرحلة الثانوية سلوكيات انحرافية، وهو ما يستدعي تدخل الأسرة، المؤسسة التربوية، ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني بشكل تكاملي، للحد من هذه الظاهرة ومعالجة انعكاساتها السلبية.
</summary>
<dc:date>2026-03-10T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>فاعلية برنامج إرشادي لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد المدمجين مدرسيا</title>
<link href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18996" rel="alternate"/>
<author>
<name>ماضي, هالة ياسمين</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18996</id>
<updated>2026-04-27T09:39:36Z</updated>
<published>2026-04-13T00:00:00Z</published>
<summary type="text">فاعلية برنامج إرشادي لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد المدمجين مدرسيا
ماضي, هالة ياسمين
هدفت الد ا رسة إلى معرفة مدى فاعلية البرنامج الإرشادي المقترح القائم على النظرية المعرفية السلوكية&#13;
لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضط ا رب طيف التوحد المدمجين مدرسيا.&#13;
لتحقيق الهدف من الد ا رسة تم الإعتماد على المنهج الشبه التجريبي بتصميم المجموعتين، مجموعة تجريبية&#13;
ومجموعة ضابطة و البالغ عدد ) أف ا ردهم )  ( أما بواقع )  ( أمهات في المجموعة التجريبية و ) &#13;
أمهات في المجموعة الضابطة. كما قامت الباحثة بتقييم فاعلية البرنامج الإرشادي وفقا للقياس القبلي&#13;
والبعدي بتطبيق مقياس إد ا رك الضغط النفسي لليفنستاين (Levenstein, 1993) على المجموعتين&#13;
التجريبية والضابطة، الذي من خلاله تم الكشف عن الفروق بينهما.&#13;
و بعد المعالجة الإحصائية باستخدام حزمة الأساليب الإحصائية SPSS v.22 للنتائج المتحصل عليها&#13;
تم التوصل إلى أنه:&#13;
-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية و متوسطات درجات&#13;
أف ا رد المجموعة الضابطة على مقياس اد ا رك الضغط النفسي المطبق قبل تطبيق البرنامج الإرشادي عند&#13;
. مستوى الدلالة &#13;
-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات أف ا رد المجموعة التجريبية و متوسطات درجات أف ا رد المجموعة&#13;
الضابطة على مقياس اد ا رك الضغط النفسي المطبق بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مستوى الدلالة&#13;
&#13;
- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة الضابطة على مقياس اد ا رك&#13;
. الضغط النفسي المطبق قبل و بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مست وى الدلالة &#13;
- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية على مقياس اد ا رك&#13;
. الضغط النفسي المطبق قبل و بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مستوى الدلالة &#13;
- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية للقياس البعدي و&#13;
. القياس التتبعي عند مستوى الدلالة &#13;
الكلمات المفتاحية: البرنامج الإرشادي، الضغوط النفسية، الأمهات، اضط ا رب طيف التوحد، الدمج&#13;
المدرسي
</summary>
<dc:date>2026-04-13T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>أثر المرافقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد</title>
<link href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18995" rel="alternate"/>
<author>
<name>حمدي باشا, ياسمين</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18995</id>
<updated>2026-04-26T13:40:00Z</updated>
<published>2026-04-16T00:00:00Z</published>
<summary type="text">أثر المرافقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد
حمدي باشا, ياسمين
هدفت الد ا رسة ال ا رهنة إلى الكشف عن أثر برنامج الم ا رفقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات&#13;
الأطفال المصابين باضط ا رب طيف التوحد، بالإضافة إلى تحديد مستوى الألكسيتيميا لديهن، ومعرفة الفروق في مستوى&#13;
الألكسيتيميا حسب بعض المتغي ا رت الديموغ ا رفية مثل السن، المستوى التعليمي، والمستوى الاقتصادي. لتحقيق هذه&#13;
الأهداف، تم اعتماد نوعين من المناهج : المنهج الوصفي، والمنهج الشبه تجريبي .&#13;
في المرحلة الأولى من الد ا رسة، والتي اعتمدت على المنهج الوصفي، تم اختيار عينة قوامها ) 236 ( أمًا لأطفال&#13;
مصابين بطيف التوحد بطريقة قصدية، بغرض قياس مستوى الألكسيتيميا لديهن باستخدام مقياس تورونتو للألكسيتيميا&#13;
(TAS-20) ، ود ا رسة الفروق ذات الدلالة الإحصائية المرتبطة بمتغي ا رت السن، المستوى التعليمي، والمستوى&#13;
الاقتصادي . أما المرحلة الثانية، فقد استخد م المنهج الشبه تجريبي ذي المجموعة الواحدة والقياس القبلي، ال بعدي،&#13;
اولتتبعي، وقد تم اختيار عينة تجريبية مكونة من ثماني ) 8( أمهات أظهرن مستويات مرتفعة من الألكسيتيميا، ت م&#13;
انتقاؤهن بناء على مطابقتهن لشروط العينة التجريبية، حيث خضعن هؤلاء الأمهات لبرنامج م ا رفقة نفسية تم تصميمه&#13;
من طرف الباحثة بهدف اختبار أثره في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أف ا رد العينة التجريبية، وامتد تطبيقه على مدى&#13;
شهر ونصف، وضم عشر ) 10 ( جلسات علاجية فردية وجماعية، عقب انتهاء البرنامج مباشرة، تم تطبيق القياس&#13;
البعدي لتقييم فاعلية البرنامج، تلاه تطبيق القياس التتبعي بعد مرور شهرين للتحقق من استم ا ررية الأثر العلاجي .&#13;
بعد جمع البيانات والمعطيات اللازمة، وتحليلها بالاعتماد على برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية&#13;
والاجتماعية (SPSS-26) ، تم التوصل إلى مجموعة من النتائج مفادها :&#13;
1&#13;
. تساهم الم ا رفقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد .&#13;
2&#13;
. تعاني أمهات أطفال طيف التوحد من مستوى متوسط من الألكسيتيميا .&#13;
3&#13;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير السن،&#13;
لصالح الفئات العمرية الأكبر سنا .&#13;
4&#13;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير المستوى&#13;
التعليمي، لصالح الفئات ذوات المستوى التعليمي المنخفض .&#13;
5&#13;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير المستوى&#13;
الاقتصادي، لصالح الفئات ذوات المستوى الاقتصادي المنخفض .
</summary>
<dc:date>2026-04-16T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>التنمر الالكتروني وعلاقته بالذكاء الوجداني لدى المراهقين المتمدرسين دراسة ميدانية بمؤسسات التعليم المتوسط والثانوي في مدينة قالمة -</title>
<link href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18992" rel="alternate"/>
<author>
<name>بوذراع, رحمة</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18992</id>
<updated>2026-04-21T10:29:16Z</updated>
<published>2026-04-13T00:00:00Z</published>
<summary type="text">التنمر الالكتروني وعلاقته بالذكاء الوجداني لدى المراهقين المتمدرسين دراسة ميدانية بمؤسسات التعليم المتوسط والثانوي في مدينة قالمة -
بوذراع, رحمة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين التنمر الالكتروني بصورتيه المتنمر والضحية وبين الذكاء الوجداني لدى المراهقين المتمدرسين، إضافة إلى تحديد الفروق في مستويات التنمر الالكتروني بين المجموعة منخفضة والمجموعة مرتفعة الذكاء الوجداني لديهم، ودراسة الفروق في مستويات التنمر الالكتروني التي تعزى لمتغير الجنس والمرحلة التعليمية. ولتحقيق هذه الأهداف تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وذلك باختيار عينة عشوائية عنقودية بلغت 401 مرهق متمدرس بين المرحلة المتوسطة والثانوية، وتطبيق مقياس التنمر الالكتروني بصورتيه (المتنمر والضحية) لأمنية الشناوي سنة 2014، ومقياس الذكاء الوجداني لفاروق السيد عثمان سنة 2001. &#13;
بعد جمع البيانات اللازمة، تم تحليلها باستخدام برنامج الحزمة الاحصائية للعلوم الإنسانية والاجتماعية (SPSS26)، وتم التوصل إلى مجموعة نتائج مفادها:&#13;
-	وجود علاقة عكسية ذات دلالة احصائية بين التنمر الالكتروني بصورتيه المتنمر والضحية وبين الذكاء الوجداني لدى المراهقين المتمدرسين. &#13;
-	وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعة المرتفعة ومنخفضة الذكاء الوجداني في التنمر الالكتروني بصورتيه لدى المراهقين المتمدرسين وهذه الفروق لصالح المجموعة المنخفضة.&#13;
-	عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى التنمر الالكتروني بصورتيه تعزى لمتغير الجنس.&#13;
-	وجود فروق دلالة في مستوى التنمر الالكتروني صورة المتنمر تعزى للمرحلة التعليمية لصالح المرحلة المتوسطة، بينما لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في مستوى التنمر الالكتروني صورة الضحية تعزى للمرحلة التعليمية.
</summary>
<dc:date>2026-04-13T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
