<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection: International conference:   Philosophy and the stakes of contemporary Arab society 2015</title>
    <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8784</link>
    <description>International conference:   Philosophy and the stakes of contemporary Arab society 2015</description>
    <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:28:53 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-11T11:28:53Z</dc:date>
    <item>
      <title>تحديث العنف:معطى أخر لعولمة القرن العشرين</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8809</link>
      <description>Titre: تحديث العنف:معطى أخر لعولمة القرن العشرين
Auteur(s): غزلاني, وداد
Résumé: كثر في السنوات الأخيرة استعمال كلمات الحداثة ،الحداثية و التحديث و أصبحت الخطابات و الآدابيات السياسية بصفة خاصة ، لا تكاد تخلو من هذه الكلمات بالخصوص و لا فرق في ذلك بين التيارات السياسية  و هذا رغم الاختلاف الذي يصل حد التعارض في توجهاتها و أهدافها ، و رغم التباين في ممارساتها و أساليب عملها ، و رغم عدم توفر بعضها على أي رصيد يضفي نوعا من المصداقية على خطابها الذي يستعمل الكلمات السابقة بتهافت فاضح في غالب الأحيان مما يؤدي إلى الخلط و الالتباس،في حين يوجد من يتحفظ من استعمال هذه الكلمات أو يدعو صراحة إلى تجنبها أو مقاومتها بالنظر إلى ما ينطوي عليه مفهومها الاصطلاحي من فلسفة ظهرت و نشأة و تطورت و تبلورت في بيئة مغايرة ، و بما تحمله في طياتها من المبادئ ما يعارض قناعات مجتمعاتنا العربية المسلمة.   و إن كنا قد ودعنا القرن العشرين و استقبلنا الواحد و العشرين بالتهليل و الأماني،فان ما شهدنها في القرن السابق كان أليم و غير مأمول ،إذ طبعه العنف بما شهده صرحه من حروب عالمية ، و حركات استعمارية و حروب أهلية و ثورات كان في كلها الإنسان هو الضحية الأولى و الخاسر الأكبر.</description>
      <pubDate>Tue, 20 Oct 2015 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8809</guid>
      <dc:date>2015-10-20T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>المأزق الإبستيمولوجي للحرية في الفكر العربي والإسلامي في فكر حاج حمد</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8808</link>
      <description>Titre: المأزق الإبستيمولوجي للحرية في الفكر العربي والإسلامي في فكر حاج حمد
Auteur(s): سيساوي, نبيل
Résumé: نريد أن نعالج التجارب العربية في المجال السياسي على مختلف مشاربها فنبدأ بحركات الصحوة كممثل للتيار الإسلامي - بغض النظر عن توجهات كل حركة - فمحركات الصحوة كلها مع اختلاف أفكارها وتعدد مذاهبها تتفق جميعا في نظر"حاج حمد" على أرضية معينة، وهي بكل أشكالها في الواقع عودة إلى الذات بمنطق استرجاعي "ماضوي" تتحكم في عقليته شروط المجتمع العربي الذي لم يتفاعل بعد مع مقومات الحداثة بسقفها العالمي1، ويعزو ظهورها الآن وتفوقها في بعض الأحيان إلى طرح نفسها في دائرة الفراغ الفكري والسياسي الناتج عن فشل الآخرين، دون أن يكون في مقدورها التعاطي بشكل منهجي لا مع كلمة الله ولا مع متغيرات المجتمع والتاريخ، ودون أن يستوعبوا فشل الآخرين الذين يطرحون أنفسهم بديلا منهم، فالصحوة عند قد تحولت إلى أحزاب وحركات تصارع من أجل السلطة دون نهج لبناء المجتمعات في واقع متغير2، فوصول الإسلاميين للسلطة عند "حاج حمد" لن يكون بديلا عن الأنظمة القائمة والأنظمة السابقة، لا من حيث الحسنات ولا من حيث السيئات، لأن علاقتهم بالإسلام - كما يقول - هي كعلاقة الليبراليين العرب بالديمقراطية، وكعلاقة الثوريين العرب بالإشتراكية؛ الكل منهم يستلب الإنسان ويحوله إلى عبد مملوك ذي بعد واحد، في حين أن كافة أزمات الإنسان الحضارية والتاريخية ... تكمن في محاولات الخروج من المحدود إلى اللامحدود3</description>
      <pubDate>Tue, 20 Oct 2015 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8808</guid>
      <dc:date>2015-10-20T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>تناقضات الفكر الإسلامي المعاصر حول  جدلية العلاقة بين العلم والدين</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8807</link>
      <description>Titre: تناقضات الفكر الإسلامي المعاصر حول  جدلية العلاقة بين العلم والدين
Auteur(s): مقنعي, بلال
Résumé: من خلال مطالعاتي المختلفة للفكر الإسلامي المعاصر، وقفت على ظاهرة تدعو للدهشة من جهة وتستدعي التوقف والتحليل، ثم الاختبار والتحقيق بعدها، إذ وجدت الكثير من الكتاب في الأمة الإسلامية – وقد أخذوا مكان المخاطب للجماهير والصانع لوعيهم-  يطلقون الأحكام جزافا، وهم والحالة هذه  يزيفون وعي الأمة ويزيدونها سباتا على سباتها، ومن هذه الأحكام المجملة والمبهمة قولهم: إن العلم الحديث  يتوافق كل الاتفاق مع الدين، وإن الدين والعلم أحدهما يأخذ بيد الآخر، وأنقل مثالا واحدا كلام وحيد الدين خان:" وإن ما جاء في القرآن داخلا في النظر العلمي يصبح للمؤمن براهين يقينية، وبهذا يصبح العلم كله " علم كلام قرآني" ، قد يكون هذا الكلام صحيحا في نفسه، ولكن واقع الخطاب الديني الإسلامي ينقضه، حيث إن علاقة الخطاب الإسلامي بالعلم الحديث  لم تكن بهذا الانسجام والوفاق، بل كانت متوترة وقلقة طول الفترة الأخيرة، ورغم هذا يمكنني أن أفترض في هذه التقدمة:&#xD;
أن العلم الحديث لم يُدخِل الخطاب الإسلامي المعاصر في أزمة ولا في توتر،  وأن العلماء المسلمين قد هشوا فرحا بمكتشفات العلوم لأنها أثبتت ما أثبته الدين وعضدته،  سنفترض هذا افتراضا ثم نرى بعدها مدى صحة ذلك.</description>
      <pubDate>Tue, 20 Oct 2015 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8807</guid>
      <dc:date>2015-10-20T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>معالم التجديد في الفكر العربي المعاصر – تجديد العقل عند طه عبد الرحمن نموذجا</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8806</link>
      <description>Titre: معالم التجديد في الفكر العربي المعاصر – تجديد العقل عند طه عبد الرحمن نموذجا
Auteur(s): مرابطين, ملية
Résumé: لم يكن انبثاث الوعي بضرورة التجديد الفكري والمنهجي أمرا مفاجئا انطلق من عدم بل سبقته جهود عديدة ومتفرقة، وقد تجلى ذلك من خلال جهود جيل أول من الباحثين والعلماء تناول بعضهم جوانب علمية بينما التفت الآخرون إلى الجوانب التنظيرية، وسيان اختصاص الاتجاهين فإن الهدف بقي واحدا وضل ينشد استخراج ما يمكن اعتباره نقاطا مضيئة في التراث قصد تفعيل آليات التفكير فيه.&#xD;
ويعد التجديد في الفكر العربي المعاصر عملية فكرية انصبت حول التراث العربي الإسلامي لما في هذا الأخير من كنوز يمكن الاستفادة منها في حياتنا اليومية، ولقد خاض علماء الأمة في هذه المسألة خاصة في علم أصول الفقه وأصول الدين وغير ذلك. فقد جدد الشاطبي في علم أصول الفقه، وجدد الإيجي في علم أصول الدين، وصولا إلى الترابي ومحمد إقبال وحسن حنفي وطه عبد الرحمن هذا الأخير الذي أولى أهمية كبرى لهذه المسألة بعد سلسلة نقده للعقل والحداثة الغربيتين حاول من خلال ذلك تجديد العقل بأسس وضوابط تحتكم إلى الإطار الديني وآيلة إليه في سبيل إرساء عقلانية إسلامية أصلا ومنهجا وغاية وهذا ما نحاول تجليته في نص هذه المداخلة .</description>
      <pubDate>Tue, 20 Oct 2015 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8806</guid>
      <dc:date>2015-10-20T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

