<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Communauté:</title>
    <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/63</link>
    <description />
    <pubDate>Sun, 17 May 2026 23:03:14 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-05-17T23:03:14Z</dc:date>
    <item>
      <title>النمو ما بعد صدمة الاغتصاب لدى الفتاة الجزائرية المراهقة -دراسة في استراتيجيات المواجهة coping-</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/19012</link>
      <description>Titre: النمو ما بعد صدمة الاغتصاب لدى الفتاة الجزائرية المراهقة -دراسة في استراتيجيات المواجهة coping-
Auteur(s): بوشارب, رزيقة
Résumé: تنتمي هذه الدراسة العلمية إلى الدراسات النفسو-صدمية، حيث تركز على جانب مهم جدا في الأبحاث الخاصة بالصدمة النفسية، لاسيما تتجه في المسار الايجابي وترسو لتدرس النموّ الايجابي بعد صدمة الاغتصاب لدى الفتيات المراهقات الجزائريات تحديدا، تهدف للكشف عن التطورات الايجابية عند الفتاة المراهقة المغتصبة وما مدى مساهمة استراتيجيات المواجهة بأنواعها في حدوث هذا النموّ، معتمدين على المنهج العيادي وبالتحديد دراسة حالة على أربع حالات، مطبقين استبيان تروماكtraumaq، الملاحظة المباشرة، المقابلة العياديةنصف موجهة، وقائمةالنموّ ما بعد الصدمةلكالهونوتيدسكي، ومقياس استراتيجيات المواجهةلبولهان. &#xD;
   ومن نتائجها: أنّ المراهقة الجزائرية المغتصبة يمكن أن تطور نموّا إيجابيا بعد صدمة الاغتصاب فالحالة1 "ش" اعتمدت على استراتيجيات المواجهة المرتكز على حل المشكل وظهرت عليها بعض أبعاد النموّ ما بعد الصدمة تمثلت في التغيير الروحي، قوة الشخصية، وفرص جديدة، كذلك الحالة3 "س" ركزت على أسلوب التجنب و اتهام الذات وظهرت عليها مجموعة من مظاهر النموّ ما بعد الصدمة، في حين الحالتين الأخريين اعتمدا أسلوب التجنب  و اتهام الذات كاستراتيجية للمواجهة لكن لم تظهر عليهما مظاهر نموّ إيجابي بارزة بعد هذه التجربة بل كانتا تعانيان من إجهاد ما بعد الصدمة مزمن، وعليه يمكن القول أنّ استراتيجية المواجهة المرتكزة على حل المشكل ساعدت في النموّ الإيجابي ما بعد الصدمة، في حين استراتيجية المواجهة المرتكزة على التجنب و اتهام الذات ساعدت الحالة 3 "س" في النموّ الإيجابي ما بعد الصدمة، ولم تكن مصدر داعم للنموّ الإيجابي عند الحالتين الباقيتين.&#xD;
إذن استراتيجيات المواجهة عند الحالات الأربعة لم تكن المصدر الرئيسي للنموّ الإيجابي ما بعد الصدمة، بل هناك عوامل أخرى يمكن حصرها في وجود الدعم الاجتماعي والأسري خاصة، الاهتمام العاطفي، تاريخ الحالة والصعوبات التي واجهتها في نموّها، التمسك بالدين، بنية الشخصية للحالة، أمراض وصدمات سابقة.</description>
      <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/19012</guid>
      <dc:date>2026-04-23T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>التكفل بالمرأة بعد الولادة من وجهة نظر المقاربة الإثنونفسو - مرضية دراسة استكشافية بولاية قالمة</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/19011</link>
      <description>Titre: التكفل بالمرأة بعد الولادة من وجهة نظر المقاربة الإثنونفسو - مرضية دراسة استكشافية بولاية قالمة
Auteur(s): عليوش, صلاح الدين
Résumé: تشكل ولادة الطفل انتقالا نفسيا وإجتماعيا مهما في حياة الأم خصوصا، فقد تمر بتغييرات نفسية و رمزية تتراوح بين الكآبة النفسية واضطربات أشد تعقيدا. تهدف دراستنا الإستكشافية إلى كشف أبعاد و مظاهر التكفل بالنساء بعد الولادة، فضلا عن الممارسات الثقافية، وأنماط العلاقات الأسرية، والتمثلات الذاتية للأمهات حول تجربة الولادة. اعتمدنا على المنهج الوصفي مع مقاربة اثنونفسومرضية، حيث طبّقت استبانة على عيّنة نساء (ن=290) موّزعة على (12) بلدية في ولاية قالمة (الجزائر).&#xD;
أفرزت النتائج أنّ التكفل بعد الولادة كان ذا طابع تقليدي بنسبة(53.1%)، وظهور أعراض مرتبطة بما يعرف بــ"ذيبة النفاس"(28.3%)، والتكفل النفسي بنسبة منخفضة (3.5%)، لاسيما دعم الزوج أهم من دعم الأسرة لها  والزوجة لنفسها. هذا التكفل بصفة عامة، مكوّنه الأساسي الطقوس الثقافية السائدة.</description>
      <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/19011</guid>
      <dc:date>2026-04-23T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>فاعلية برنامج إرشادي لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد المدمجين مدرسيا</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18996</link>
      <description>Titre: فاعلية برنامج إرشادي لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد المدمجين مدرسيا
Auteur(s): ماضي, هالة ياسمين
Résumé: هدفت الد ا رسة إلى معرفة مدى فاعلية البرنامج الإرشادي المقترح القائم على النظرية المعرفية السلوكية&#xD;
لخفض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المصابين باضط ا رب طيف التوحد المدمجين مدرسيا.&#xD;
لتحقيق الهدف من الد ا رسة تم الإعتماد على المنهج الشبه التجريبي بتصميم المجموعتين، مجموعة تجريبية&#xD;
ومجموعة ضابطة و البالغ عدد ) أف ا ردهم )  ( أما بواقع )  ( أمهات في المجموعة التجريبية و ) &#xD;
أمهات في المجموعة الضابطة. كما قامت الباحثة بتقييم فاعلية البرنامج الإرشادي وفقا للقياس القبلي&#xD;
والبعدي بتطبيق مقياس إد ا رك الضغط النفسي لليفنستاين (Levenstein, 1993) على المجموعتين&#xD;
التجريبية والضابطة، الذي من خلاله تم الكشف عن الفروق بينهما.&#xD;
و بعد المعالجة الإحصائية باستخدام حزمة الأساليب الإحصائية SPSS v.22 للنتائج المتحصل عليها&#xD;
تم التوصل إلى أنه:&#xD;
-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية و متوسطات درجات&#xD;
أف ا رد المجموعة الضابطة على مقياس اد ا رك الضغط النفسي المطبق قبل تطبيق البرنامج الإرشادي عند&#xD;
. مستوى الدلالة &#xD;
-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات أف ا رد المجموعة التجريبية و متوسطات درجات أف ا رد المجموعة&#xD;
الضابطة على مقياس اد ا رك الضغط النفسي المطبق بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مستوى الدلالة&#xD;
&#xD;
- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة الضابطة على مقياس اد ا رك&#xD;
. الضغط النفسي المطبق قبل و بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مست وى الدلالة &#xD;
- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية على مقياس اد ا رك&#xD;
. الضغط النفسي المطبق قبل و بعد تطبيق البرنامج الإرشادي عند مستوى الدلالة &#xD;
- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أف ا رد عينة المجموعة التجريبية للقياس البعدي و&#xD;
. القياس التتبعي عند مستوى الدلالة &#xD;
الكلمات المفتاحية: البرنامج الإرشادي، الضغوط النفسية، الأمهات، اضط ا رب طيف التوحد، الدمج&#xD;
المدرسي</description>
      <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18996</guid>
      <dc:date>2026-04-13T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>أثر المرافقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد</title>
      <link>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18995</link>
      <description>Titre: أثر المرافقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد
Auteur(s): حمدي باشا, ياسمين
Résumé: هدفت الد ا رسة ال ا رهنة إلى الكشف عن أثر برنامج الم ا رفقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات&#xD;
الأطفال المصابين باضط ا رب طيف التوحد، بالإضافة إلى تحديد مستوى الألكسيتيميا لديهن، ومعرفة الفروق في مستوى&#xD;
الألكسيتيميا حسب بعض المتغي ا رت الديموغ ا رفية مثل السن، المستوى التعليمي، والمستوى الاقتصادي. لتحقيق هذه&#xD;
الأهداف، تم اعتماد نوعين من المناهج : المنهج الوصفي، والمنهج الشبه تجريبي .&#xD;
في المرحلة الأولى من الد ا رسة، والتي اعتمدت على المنهج الوصفي، تم اختيار عينة قوامها ) 236 ( أمًا لأطفال&#xD;
مصابين بطيف التوحد بطريقة قصدية، بغرض قياس مستوى الألكسيتيميا لديهن باستخدام مقياس تورونتو للألكسيتيميا&#xD;
(TAS-20) ، ود ا رسة الفروق ذات الدلالة الإحصائية المرتبطة بمتغي ا رت السن، المستوى التعليمي، والمستوى&#xD;
الاقتصادي . أما المرحلة الثانية، فقد استخد م المنهج الشبه تجريبي ذي المجموعة الواحدة والقياس القبلي، ال بعدي،&#xD;
اولتتبعي، وقد تم اختيار عينة تجريبية مكونة من ثماني ) 8( أمهات أظهرن مستويات مرتفعة من الألكسيتيميا، ت م&#xD;
انتقاؤهن بناء على مطابقتهن لشروط العينة التجريبية، حيث خضعن هؤلاء الأمهات لبرنامج م ا رفقة نفسية تم تصميمه&#xD;
من طرف الباحثة بهدف اختبار أثره في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أف ا رد العينة التجريبية، وامتد تطبيقه على مدى&#xD;
شهر ونصف، وضم عشر ) 10 ( جلسات علاجية فردية وجماعية، عقب انتهاء البرنامج مباشرة، تم تطبيق القياس&#xD;
البعدي لتقييم فاعلية البرنامج، تلاه تطبيق القياس التتبعي بعد مرور شهرين للتحقق من استم ا ررية الأثر العلاجي .&#xD;
بعد جمع البيانات والمعطيات اللازمة، وتحليلها بالاعتماد على برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية&#xD;
والاجتماعية (SPSS-26) ، تم التوصل إلى مجموعة من النتائج مفادها :&#xD;
1&#xD;
. تساهم الم ا رفقة النفسية في خفض مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد .&#xD;
2&#xD;
. تعاني أمهات أطفال طيف التوحد من مستوى متوسط من الألكسيتيميا .&#xD;
3&#xD;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير السن،&#xD;
لصالح الفئات العمرية الأكبر سنا .&#xD;
4&#xD;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير المستوى&#xD;
التعليمي، لصالح الفئات ذوات المستوى التعليمي المنخفض .&#xD;
5&#xD;
. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الألكسيتيميا لدى أمهات أطفال طيف التوحد تعزى لمتغير المستوى&#xD;
الاقتصادي، لصالح الفئات ذوات المستوى الاقتصادي المنخفض .</description>
      <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18995</guid>
      <dc:date>2026-04-16T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

