<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection: International conference:   cosmic philosophy and privacy of culture2019</title>
  <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8581" />
  <subtitle>International conference:   cosmic philosophy and privacy of culture2019</subtitle>
  <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8581</id>
  <updated>2026-04-09T08:12:47Z</updated>
  <dc:date>2026-04-09T08:12:47Z</dc:date>
  <entry>
    <title>فینومینولوجیا الشخص وتجربة العیش المشترك ماكس شیلر ولحبابي نموذجا</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8616" />
    <author>
      <name>مصباح, هشام</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8616</id>
    <updated>2020-09-09T13:39:21Z</updated>
    <published>2019-10-28T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: فینومینولوجیا الشخص وتجربة العیش المشترك ماكس شیلر ولحبابي نموذجا
Auteur(s): مصباح, هشام
Résumé: مما لا یختلف فیه إتنان أن الواقع الیوم الذي یعیشه الإنسان هو واقع مثقل بالأسئلة المصیریة&#xD;
الحاسمة المتعلقة بالوجود الإنساني وبمجال التقویم الأفعال أي عالم القیم ضمن تقدم علمي رهیب على جمیع&#xD;
أصعدة البحث العلمي، هذا الواقع المتسارع في وتیرة نموه وتطوره المادي المحسوب على نشاط العلم وقوته&#xD;
تبعه تأخر في جانبه الروحاني الأمر الذي نتج عنه وقوع الإنسان المعاصر في العدید من الأزمات التي&#xD;
حاول الفلاسفة التعبیر عنها من ا زویة متعددة، ومن أبرزها التوجه الشخصاني الذي حمل على عاتقه مهمة&#xD;
الخوض في غمار قیمة الشخص وحضور كینونته في العالم المعیش، إنها عودة لسؤال الإنسان ومصیره&#xD;
وحریته.</summary>
    <dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>"مفهوم التسامح" من فلاسفة الأنوار إلى ميثاق الأمم المتحدة</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8615" />
    <author>
      <name>د.هرنون, نصيرة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8615</id>
    <updated>2020-09-09T13:33:30Z</updated>
    <published>2019-10-28T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: "مفهوم التسامح" من فلاسفة الأنوار إلى ميثاق الأمم المتحدة
Auteur(s): د.هرنون, نصيرة
Résumé: يعود تاريخ ميلاد التسامح في موطنه الاوروبي إلى ما يقارب الثلاثة قرون ، لكنه اتخذ صيغته النهائية في&#xD;
القرن السابع عشر على يد فلاسفة التنوير امثال جون لوك و فولتير و بيير بايل ، وجان جاك روسو&#xD;
تمعات ، 􀁍 وغيرهم......وقد ظهر مفهوم التسامح في الدول الغربية نتيجة الحاجة الملحة لاستقرا و أمن ا&#xD;
الغارقة في الحروب الاهلية حيث عاشت أوروبا سنين طويلة ،في صراع دموي مذهبي طائفي.&#xD;
انتهت هذه الحروب مع ميلاد مبدأ التسامح الذي حلّ معضلة التعصب الديني و لملَم شتات أوروبا الممزقة&#xD;
وضمّد جراحها و أوقف نزيفها المزمن كما أعطى تقدما باهرا للمجتمعات المدنية و حرر الانسان من الارهاب&#xD;
والخوف وأرسى قوانين أكثر إنسانية تضمنها ميثاق الأمم المتحدة فيما بعد ، وكل ذلك بفضل جهود أعلام&#xD;
فلسفة الأنوار الذين ينحصر فيهم موضوع بحثنا وقد حددنا مشكلة بحثنا عموما حول مبدأ التسامح والتحوُلات&#xD;
التي عرفها معناه مع مرور الزمن و التي يمكنها أن تنحل إلى جملة من التساؤلات الجزئية وهي في حقيقتها تعبر عن&#xD;
الاشكالات المتضمنة فيها ومن هذه التساؤلات:&#xD;
ما هو مفهوم التسامح عموما؟ وما هو مفهومه عند فلاسفة الأنوار خصوصا؟ وماهي التحولات التي عرفها معناه؟&#xD;
من خلال بحثنا انتهينا عند جملة من النتائج التي نحاول من خلالها الاجابة على المشكلة المطروحة وهي كالتالي:&#xD;
مفهوم التسامح كان ديني المولد و قد حمل معنى تقبُل الآخر المختلف في المذهب، لكن مع جون لوك أصبح&#xD;
التسامح يعني التعايش في سلام وحق العيش في سلام كما ارتبط بالحقوق المدنية ، مع بيير بايل ارتبط بمفه وم&#xD;
الرأي العام و الحق في التعددية والاختلاف في الرأي وحرية المعتقد ،ومع فولتير ارتبط بتعايش الأديان والحرية في&#xD;
المعتقد. جميعهم انشغل بسؤال التسامح في ذلك الزمن كما تنشغل به الكثير من الأقلام اليوم العربية منها والغربية&#xD;
على حد سواء وقد أخذ التسامح صورته السياسية في ميثاق الأمم المتحدة أين ارتبط التسامح بالديمقراطية وأصبح&#xD;
مبدأ من مبادئ حقوق الانسان كما بيّنا في المتن.</summary>
    <dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>مفهوم الدیمق ا رطیة التشاوریة عند یورعن هابرماس</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8613" />
    <author>
      <name>قدور, نورة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8613</id>
    <updated>2020-09-09T13:30:43Z</updated>
    <published>2019-10-28T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: مفهوم الدیمق ا رطیة التشاوریة عند یورعن هابرماس
Auteur(s): قدور, نورة
Résumé: قد ینتابنا الشك والحیرة حین نتناول موضوعًا فلسفیًا مھمًا وغزیرًا بمادتھ&#xD;
الفلسفیة وكثرة تدخلاتھ الفكریة، كموضوع التأسیس الفلسفي للنظریة السیاسیة&#xD;
المعاصرة للفیلسوف الألماني (یورغن ھابرماس) وبالخصوص في تناولھ لموضوع&#xD;
الدیمقراطیة، مع العلم أنھ یمثل وریث مدرسة الجیل الثاني لمدرسة فرانكفورت،&#xD;
وأكثر فلاسفتھا شھرة في الفترة المعاصرة، والذي عاصر أعتى الأنظمة السیاسیة&#xD;
الاستبدادیة بالقرن العشرین، ألا وھي النازیة، كما أن حاول أن یدافع عن العقل وقیم&#xD;
الحداثة والدیمقراطیة والتنویر...</summary>
    <dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>فلسفة العیش المشترك فى زمن العولمة</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8612" />
    <author>
      <name>بوطغان, نصيرة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/8612</id>
    <updated>2020-09-09T13:27:31Z</updated>
    <published>2019-10-28T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: فلسفة العیش المشترك فى زمن العولمة
Auteur(s): بوطغان, نصيرة
Résumé: "تسعى هذه المداخلة إلى إعادة طرح سؤال علاقة الأنا بالآخر طرحا مغای ا ر عن المألوف،الذى درجت علیه أقلام&#xD;
الكتاب من الجهتین ، حیث كانت تعالج دائما في إطار صدام الحضا ا رت و تصارعها عبر التاریخ، و كانت الصورة&#xD;
محددة في الغالب من قبل المتفوق حضاریا، الذي یلغي المغایر و المختلف عنه و لا یسمح للآخر بتقدیم نفسه و&#xD;
التعریف بها كما یرید، و استمرت هذه الفلسفة إلى غایة الیوم أین تسعى الحضارة الغربیة إلى تنمیط البشریة بعولمة&#xD;
الثقافة و السیاسة و الاقتصاد و جمیع مظاهر حیاة الإنسان، و كل محاولات التقریب بین الشعوب كانت مدفوعة&#xD;
بأیدیولوجیة ما كما هو الشأن فى الد ا رسات الإستش ا رقیة، وفى الغالب هى إیدیولوجیة الثقافة الغالبة لهذا أردنا عبر هذه&#xD;
الد ا رسة التأسیس لسؤال المثاقفة بدل سؤال الأنطولوجیا كما أ ا ردها القدیس أوغسطین سابقا في فلسفة الإعت ا رف و دعى&#xD;
إلیها كل من بول ریكور و إیمانویل لیفناس في الغرب و حسن حنفي في الفكر العربي المعاصر من خلال مقولة&#xD;
الاستغ ا رب، المستقبل مرهون بفلسفة الإعت ا رف المتبادل."</summary>
    <dc:date>2019-10-28T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

