<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/60" />
  <subtitle />
  <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/60</id>
  <updated>2026-04-07T04:45:12Z</updated>
  <dc:date>2026-04-07T04:45:12Z</dc:date>
  <entry>
    <title>مفهوم الايديولوجيا بين ناصيف نصار وعبد الله العروي</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18903" />
    <author>
      <name>بن عروس, عبد النور</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/18903</id>
    <updated>2026-02-03T10:34:35Z</updated>
    <published>2026-01-28T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: مفهوم الايديولوجيا بين ناصيف نصار وعبد الله العروي
Auteur(s): بن عروس, عبد النور
Résumé: تغوص أطروحة الدكتوراه هذه في تحليل مقارن معمّق لمفهوم الأيديولوجيا كما تشكّل وتبلور في الفكر النقدي لكل من المفكرين العربيين البارزين، عبد الله العروي وناصيف نصار. تهدف الدراسة إلى استجلاء الأبعاد المختلفة التي اتخذها هذا المفهوم المحوري لدى كل منهما، مع التركيز على التقاطعات المنهجية والفروق الجوهرية في رؤيتيهما.&#xD;
تستكشف الأطروحة كيف تناول العروي الأيديولوجيا من منظور نقدي تاريخي، رابطًا إياها بشكل وثيق بمشروع الحداثة العربية وتحدياته. يُنظر إلى الأيديولوجيا لديه كظاهرة تلازم الفكر العربي الحديث، متجذرة في التخلف التاريخي وغياب القطيعة المعرفية مع الماضي، مما يعيق إرساء عقلانية تاريخية قادرة على بناء مجتمع حديث. هو يرى الأيديولوجيا كوعي زائف أو "وعي مؤجل" يعكس عدم تزامن الفكر مع الواقع، ويستدعي ضرورة تجاوزها لتحقيق النهضة.&#xD;
في المقابل، تحلل الأطروحة مقاربة ناصيف نصار للأيديولوجيا من زاوية بنيوية وظيفية. ينظر نصار إلى الأيديولوجيا باعتبارها "نسقًا فكريًا" أو "بنية ذهنية" ضرورية لكل مجتمع، تؤدي وظائف محددة في التوجيه والتعبئة والتفسير. لا يكتفي بنقدها، بل يحاول فهم آليات تشكلها وتأثيرها على الوعي الجمعي والفردي، مع التركيز على علاقتها بالسلطة والمعرفة. يهتم نصار بكيفية تحول الأيديولوجيا من نسق فكري إيجابي إلى أداة للهيمنة والقمع، مع إمكانية تحرر الفكر منها عبر النقد والتفكيك.&#xD;
تسعى الأطروحة إلى إبراز الكيفية التي يمكن من خلالها فهم تطور الفكر العربي حول الأيديولوجيا، ليس فقط كنقد لها، بل كفهم لتعقيداتها ووظائفها المختلفة. كما تهدف إلى تقديم إطار نظري يساعد على استشراف آفاق جديدة في دراسة هذه الظاهرة المعقدة، ومدى تأثيرها في تشكيل الوعي والمجتمعات العربية في ظل التحديات الراهنة. تساهم هذه الدراسة في إثراء النقاش الفكري العربي حول قضايا الحداثة، والتاريخ، والعقل، والسلطة، من خلال عدسة الأيديولوجيا.</summary>
    <dc:date>2026-01-28T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الإنسانية المتحولة: من فلسفة الحياة إلى فلسفة الإنسان عند لوك فيري</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17161" />
    <author>
      <name>خـــــــــــــــــلاف, إيمـــــــــــان</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17161</id>
    <updated>2025-06-22T10:11:24Z</updated>
    <published>2025-06-03T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الإنسانية المتحولة: من فلسفة الحياة إلى فلسفة الإنسان عند لوك فيري
Auteur(s): خـــــــــــــــــلاف, إيمـــــــــــان
Résumé: إن حركة الإنسانية المتحولة هي أكثر من مجرد يوتوبيا بسيطة أو مدرسة فكرية جديدة أو أيديولوجية عصرية، فهي في واقع الأمر مشروع علمي وفلسفي قيد التنفيذ بالفعل، ويدافع عن استخدام أحدث التقنيات الناشئة -من علم الوراثة الحيوية إلى الحوسبة، ومن تكنولوجيا النانو إلى العلوم المعرفية، إلى الروبوتات والذكاء الاصطناعي- بهدف واضح يتمثل في زيادة القدرات الجسدية والمعرفية والحسية والأخلاقية والعاطفية للبشر بشكل كبير، خاصة وأن التطور البشري يستلزم تغيير نموذج التمركز البشري الذي تدافع عنه الإنسانية، ويهدف إلى اختراق حدود الطبيعة التي كنا نعتبرها حتى وقت قريب غير قابلة للتغلب عليها، من أجل خلق نوع جديد أكثر تطورا من الإنسان العاقل: الإنسان المتميز والمتحول، وهو نوع ما بعد بشري متفوق على نوعنا، يتألف من كائنات موهوبة بشكل استثنائي تم اختيارها وراثيا وتصميمها وتحسينها، والتي -وفقا لخيال الإنسانية المتحولة- سوف تهيمن على مستقبل ما بعد البشر وستكون أكثر سعادة، وأكثر فضيلة، وأطول عمرا وذكاءً منا. ثم إن الإنسانية المتحولة لا تسعى فقط إلى تحسين الإنسان، بل إلى تعزيز قدراته عبر التقنيات والتدخلات البيولوجية لجعل الحياة أفضل وربما أبدية، وعليه فالميزة الأساسية لها تكمن في تجاوز النموذج الطبي التقليدي العلاجي إلى نموذج يركز على تحسين أو تعزيز الإنسان. وعليه فإن حركة الإنسانية المتحولة تقترح وجهة نظر مفادها أن تطور البشرية لابد وأن ينتزع من طرف الانتخاب الطبيعي الأعمى، وأن يوجهه البشر أنفسهم، مستخدمين في ذلك التكنولوجيات الفائقة، من أجل تعزيز القدرات البشرية الفردية، وبالتالي تحويلها إلى مستويات تتجاوز بكثير القدرات الحالية، ومع ذلك أثارت هذه الحركة انتقادات شديدة بسبب ادعائها بأن التحولات التي تقترحها سوف تؤدي إلى ظهور نوع جديد من البشر، وبالتالي فإن أهدافها تمثل انتهاكا لمفهوم الإنسان، وبناء على ذلك نروم في هذه الدراسة إلى اقتراح أفكار لوك فيري كصيغة وسيطة في المنافسة العقائدية بين الفلاسفة البيوتقدميين والبيومحافظين، بحيث يصبح من الممكن تطوير البحث العلمي والتقدم في التقنيات الجديدة، وإن كان ذلك دون الحاجة إلى التضحية بالطبيعة البشرية والكرامة والحقوق، وهم صفات متأصلة في الإنسان. وعليه تعد القضايا الأخلاقية وتأثير التقدم العلمي والتكنولوجي على التنظيم الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعاتنا محورا رئيسيا للفلسفة منذ قرون، وفي هذا السياق الفلسفي، يضع لوك فيري نفسه ويجتهد في تقديم هذه الحركة التي يتزايد تأثيرها داخل الأوساط العلمية العالمية، وقام برسم موازنة بين الإنسانية المتحولة والاقتصاد التعاوني، حيث يرى أن كلا التياران يعتمدان على نفس البنية: الإنترنت، البيانات الضخمة، الذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، ولتوضيح رؤيته يعرض الفيلسوف الأطروحات الرئيسية التي طورت في كلا المجالين -مع إبراز المؤيدة منها والمعارضة- دون أن يتحيز لأي منهما، ليختتم أفكاره بتوصيات موجهة لرؤساء الدول والهيئات السياسية العالمية المختلفة، فالحصن الوحيد في منظوره ضد الانحرافات الناجمة عن هذين التيارين هو وجود دولة قوية تستطيع ضبط الظواهر الناتجة عن التغيرات التي أحدثتها الإنسانية المتحولة.</summary>
    <dc:date>2025-06-03T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الإرهاب في التحليلات الفلسفية: رؤية ما بعد حداثية جان بودريار أنموذجا</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17075" />
    <author>
      <name>معوشي, حياة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17075</id>
    <updated>2025-05-15T12:24:04Z</updated>
    <published>2025-06-06T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الإرهاب في التحليلات الفلسفية: رؤية ما بعد حداثية جان بودريار أنموذجا
Auteur(s): معوشي, حياة
Résumé: يعد الإرهاب من المفاهيم الديناميكية التي لا يمكن حصرها في مفهوم بعينه، إذ يرادفالعنفتارةوالتطرفتارةأخرى، وقدشكلتهجومات 11 سبتمر 2001 الحدث الأبرز لبعث إرهاب في صيغته الجديدةيأخذ صفة الدولية، نمذجةمعاصرةمتأثرة هي الأخرىبروحفلسفةمابعدالحداثة التي لا تقبل المركزيات والسرديات الكبرى.&#xD;
منخلالهذااللا تموقعوالخلطفيالمفاهيم،حاولجانبودريارفي كتاباتهلاسيما"ذهنيةالإرهاب"  و"روحالإرهاب" التطرقبالتحليلالفلسفيلخطابالإرهابفيالساحةالعالميةالمعاصرة بعيدا عن القراءات التقليدية والإيديولوجيات العالممية وفق بناء هيكلي وعلاقات رمزية تستجلي الظاهرة في عمقها السوسيولوجي.&#xD;
لذا فقد ركزنا في هاته الأطروحة على البحث في الأسباب الحقيقية للفعل الإرهابي ضمن بوتقة فلسفةجانبودريار الإستشرافية والتعدديةبين القراءات: السيميائية والسوسيولوجية، السياسية والإقتصادية وحتى التقنية من أجل كشف التحول الجذري لمفهوم الإرهاب الذي أضحى رمزامركبا يعكس ديناميات القوة والهوية. &#xD;
وقد فتحت الأطروحة آفاق بحثية جديدة تظهر خاصة في البحث حول العلاقة بين ديالكتيك الرموز والإرهاب وفق منظور فلسفي جمالي يعيد صياغة فهم جديد للفعل الإرهابي بعيدا عن أي إيديولوجية أو علاقات قوة تحكم الفعل قبل وبعد وقوعه</summary>
    <dc:date>2025-06-06T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>نحو بناء هوية إنسانية كوكبية عند إدغار موران</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17074" />
    <author>
      <name>مسعود خلوف, دنيا</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-guelma.dz/jspui/handle/123456789/17074</id>
    <updated>2025-05-15T11:46:24Z</updated>
    <published>2025-04-30T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: نحو بناء هوية إنسانية كوكبية عند إدغار موران
Auteur(s): مسعود خلوف, دنيا
Résumé: إن المطلع على الحالة العلمية والتقنية الراهنة يلحظ من خلال مسألة الهوية على سبيل المثال محاولة الحضارة الغربية تجاوز وحتى اقصاء باقي حضارات العالم وذلك من خلال النزعة الأداتية التي تعد من أبرز العوامل التي أحدثت هوة بين كفتي المركز والهامش، وخلقت تصدعات عدة على غرار الاستغلال، الاستيلاب، التغريب، والتشييء.&#xD;
هذه الأسباب كانت الدافع الأساسي الذي انطلق منه الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي ادغار موران سعيا لهدم وتقويض ما آلت اليه حالة انسان الحقبة المعاصرة، بتحطيم المركزية والقضاء على التماثل والانغلاق والاختزال، وتجاوز أزمات الحداثة على غرار: اقصاء الآخر ورفضه، زوال المعايير والضوابط الايتيقية في ساحة العلم والتقنية، إلى جانب التغريب الذي تقوقع على التماثل ورفض الحوار.&#xD;
وبالمقابل الانفتاح على التعدد والاختلاف من خلال مشروع وبراديغم انسيابي منفتح رجراج متأرضن على حوار الذوات وتعايش الهويات، يسير بالهوية البشرية إلى حقيقتها ويعود بها إلى جوهرها من خلال الاعتراف بالوحدة في سياق التعدد، وبذلك التأسيس لهوية كونية كوكبية تعمد إلى التأصيل لمعنى جديد للانسان معياره تجديد خطاب الأنا والأنت.</summary>
    <dc:date>2025-04-30T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

